أعلنت شركة مطارات دبي اليوم الإثنين، أن مطار دبي الدولي تعامل مع 20.7 مليون مسافر في الأشهر العشرة الأولى من العام الجارى، مر نصفهم عبر مركز العبور الرئيسي في الخليج بين شهرى يوليو وأكتوبر، ومن المتوقع ارتفاع العدد فى المستقبل.
وذكرت وكالة رويترز أن مطار دبى تعامل مع 6.7 مليون مسافر في الربع الثالث، في حين زادت أحجام الشحن في الأشهر التسعة الأولى 25.3% إلى 1.7 مليون طن وسط ازدهار الشحن العالمي.
وتتوقع شركة مطارات دبي المملوكة للدولة، أن يستقبل المطار نحو 28.7 مليون مسافر هذا العام، ارتفاعا من أحدث توقعاتها التي تتراوح بين 26 و 27 مليونا.
وأكد بول جريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن الزيادة في حركة المسافرين كانت مشجعة على الرغم من قوله إن المطار بعيد عن مستويات ما قبل جائحة كورونا.
وتعامل المطار مع 25.9 مليون مسافر العام الماضي و86.4 مليون في 2019 أي العام الذي سبق تفشي الجائحة.
وفى مطلع الشهر الجارى، قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، إن مطار دبي سيعيد فتح الممرات خلال أسبوعين ليعود إلى كامل طاقته للمرة الأولى منذ بدء جائحة كورونا.
وانخفضت أعداد المسافرين عبر مطارات إمارة دبي بنسبة 41 % في النصف الأول من العام الحالي، فيما توقعت شركة المطار نمواً قوياً خلال النصف الثاني من العام الجاري، مع بدء العمل بتخفيف قيود السفر للقادمين إلى دبي من بعض الدول الأفريقية والآسيوية.
وكشف الشيخ أحمد، في مؤتمر صحفي سابق أن شركة طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي، تعتزم إجراء محادثات مع شركة صناعة الطائرات العملاقة “بوينج” بشأن طلبيات شراء طائرات 777 إكس قبل وأثناء معرض دبي للطيران المنعقد الآن.
وتعرضت شركة “بوينج” لانتقادات من شركة الطيران مراراً هذا العام بشأن الطائرة الكبيرة ذات المحركين، والتي تأخرت ثلاث سنوات على الأقل عن موعد وصولها الأصلي.
وفى سبتمبر الماضى، توقع رئيس مطارات دبي أن يتضاعف عدد الزوار الدوليين العام المقبل، في ظل تعزيز تخفيف القيود المرتبطة بوباء كوفيد -19، والسفر عبر أحد أكثر المراكز ازدحاماً في العالم.
وأضاف بول جريفيث، الرئيس التنفيذي ل مطارات دبي في تلفزيون بلومبرج قائلاً: “سنشهد ارتفاعاً حادَّاً للغاية”، كما “سيكون لرفع القيود بين دبي، ودول مثل المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والسعودية “تأثير هائل” على الدولة الخليجية، التي يمر عبرها حوالي 27 مليون شخص هذا العام وحده”، على حد قوله.