رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اتفق علماء الأمة سلفًا وخلفًا على أن سنة الجمعة القبلية مشروعةٌ مستحبةٌ، وقد ورد فعلها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجماعةٍ من الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم
مطلق القنوت في صلاة الصبح، فقد اختلف فيه العلماء، والمختار للفتوى أنه سنةٌ نبويةٌ ماضية مندوبٌ إليها شرعًا، وبهذا قال أكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن
القنوت في صلاة الفجر سنة نبوية ماضية قال بها أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء الأمصار، وجاء فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن فهم السنة النبوية والعمل بها هو الطريق الحقيقي للوصول إلى الله عز وجل، موضحًا أن السلف كانوا يسألون عن السنة ليعملوا بها
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعًا من وضع حجر أو كمية من التراب أو لبنة تحت رأس الميت أثناء الدفن، موضحة أن هذا الأمر ورد في السنة النبوية وعمل به بعض السلف الصالح
هل يجوز الحج بأموال القرض البنكي أو السلف؟.. يكثر التساؤل مع بداية موسم الحج 1447هـ....
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم تغيير مكان أداء صلاة النافلة بعد الفريضة، مشيرًا إلى أن بعض السلف استحبوا ذلك حتى تشهد له المواضع المختلفة يوم القيامة، فيما
مع الانخفاض درجات الحرارة وفي ظل البرد الشديد، يبحث عدد كبير من الناس عن دعاء البرد الشديد ليكون الدعاء أفضل وسيلة لاطمئنان النفس وحفظها من كل مكروه وشر،
السبحة هي: الخرزات التي يَعُدّ بها المسبح تسبيحه وذِكرَه، والذكر بالسبحة وغيرها مما يُضْبَطُ به العَدُّ أمر مشروع أقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجرى عليه عمل السلف الصالح من غير نكير:
إن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين،
في إطار عناية الأزهر الشريف بالقرآن الكريم وأهله، وترسيخ مكانة السرد القرآني كوسيلة للتثبيت والمراجعة، وربط الأجيال الحاضرة بعلوم السلف في الحفظ والأداء.
وقد نقل الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق أن السلف الصالح اعتبروا دعاء يوم عاشوراء من خير الدعاء حيث يستحب أن يكثر المسلم من الدعاء فيه بثلاثة أمور
إذا ضاقت عليك الدنيا وانقطعت عنك الأسباب ، فإياك أن تجذع أو تيأس من روح الله عز وجل، عليك الاقتداء بما كان يفعله النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في مواجهة
أضاف علي جمعة، تصريح له، أن هذه الآية تعد أعظم آية في القرآن من حيث العمل، كيف لا نموت إلا ونحن على الإسلام؟ ونحن لا ندري متى نموت، وهذا معناه أن الإنسان يظل في ذكر الله ...
فالمحب لله ينقاد لأوامره مهما كان الناس من حوله عصاةً مجترئين، ومهما لاقى العبد في سبيل ذلك من كيدٍ وعنت، ومهما كان العالم من حوله يصفه بأبشع وأحطِّ الصفات، ويرميه بأخَسِّ وأحقر التُّهَم
إقامة مجالس الذكر والصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المساجد مِن العبادات المشروعة، وموافقٌ لِمَا ورد في الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح وعلماء الأمة المتبوعين.
قال د.محمد سالم أبوعاصي، أستاذ التفسير، عميد كلية الدراسات العليا السابق بجامعة الأزهر، إن السلف يقلون من شغلهم الفرض عن النفل فهو معذور، أما من شغله
قال دكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن السلف الصالح، أن هناك