رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
زيارة مقام النبي تُعد من أعظم القُربات إلى الله تعالى، ومن أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، لما تحمله من معاني المحبة والوفاء والتعظيم لرسول
أكرم الله -تعالى أنبيائه وأصفيائه، بقبول شفاعتهم في قوم من أهل النار دخلوها بسبب ذنوبهم وليس بسبب كفرهم، ويكونون من الموحّدين الذين أخرجتهم لا إله إلا الله من النار
ونحن نحتفل بميلاد خير خلق الله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذى أرسله ربنا تبارك وتعالى رحمة للعالمين بشيراً ونذيرًا، النبي الأكرم والرسول الأعظم صاحب الشفاعة
أكرم الله -تعالى أنبيائه وأصفيائه، بقبول شفاعتهم في قوم من أهل النار دخلوها بسبب ذنوبهم وليس بسبب كفرهم، ويكونون من الموحّدين الذين أخرجتهم لا إله إلا الله من النار، قال -صلى الله عليه وسلم
ثبت في السنة النبوية فضل من يصلي الجنازة وأن الميت يفوز بالمغفرة بسبب الصلاة عليه، وذكر الفقهاء أن صلاة الجنازة فرض كفاية، إذا فعلها البعض سقط الإثم عن الباقين.
الصلاة على النبي من الأمور المهمة والعبادات العالية لكل مسلم أن يتبعها ويلزمها ويكثر منها، فهو النبي المشفع والرسول الأعظم الذي يشفع للأمة كلها يوم القيامة،
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه ليس هناك ما يمنع شرعا من شفاعة الزوجة لزوجها إذا أذن الله لها في الشفاعة، لأن الشفاعة ثابتة في الكتاب والسنة
من الأمور التي يكثر البحث عنها موجبات الشفاعة وكيف يتحقق للعصاة والمذنبين من أمة النبي محمد نجاة من الخلود في النار يوم القيامة.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه: هل طلب الدعاء من الآخرين وشفاعتهم يعتبر شركًا بالله تعالى كما يقول بعض المتشددين؟ ، و جاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
تحل اليوم ذكرى وفاة العالم والمفكر الإسلامي الدكتور مصطفى محمود، حيث توفي في 31 أكتوبر من العام 2009 عن عمر ناهز الـ 88 عاما، تاركا وراءه ميراثا علميا