رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الانشغال بالعمل لا يُعد عذرًا شرعيًا لترك الصلاة حتى يخرج وقتها، موضحًا أن المسلم مطالب بأداء الصلاة في وقتها المحدد شرعًا
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه نصه: ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل؟ .
ينبغي على المسلم أن يراعي ترتيب وقته ليجمع بين متطلبات دينه ودنياه فيرتب طعامه قبل الصلوات أو بعدها.
أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤلات المتابعين حول حكم صلاة مريض سلس الريح ومدى قبولها في ظل المعاناة من الخروج المتكرر والقهري للريح أثناء أداء الفريضة
يتساءل كثيرون عن حكم تأخير صلاة العشاء إلى وقت متأخر من الليل، وهل يمتد وقتها حتى قبل أذان الفجر أم أن ذلك يعد إثما؟ ويرغب عدد كبير في معرفة آخر وقت لصلاة
هل يجوز للمرأة أن تصلى في المكتب أمام الرجال؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: هل يجوز تأخير الصلاة عن أول الوقت من أجل أدائها في جماعة
يواجه عدد كبير من الموظفين والعاملين في قطاعات مختلفة تحديًا يوميًا يتمثل في عدم القدرة على أداء الصلاة في أوقاتها المحددة شرعًا، بسبب طبيعة الوظائف وضغط المهام
وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية سابقة له، أنه يمكن تأخير الصلاة إلى آخر وقتها إذا كان الإنسان مشغولًا في دراسة أو طلب علم أو عمل
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا مضمونه: ما حكم صلاة المرأة في المكتب بحضرة الرجال من غير المحارم؟
أضاف أنه ينبغى أن تؤدى الصلاة فى أول الوقت لأن لها ميزة وفضيلة حيث سأل النبى أى الأعمال خير فقال الصلاة على وقتها
يعاني بعض العاملين من صعوبة أداء الصلاة في أوقاتها المحددة بسبب ظروف العمل التي قد تمنعهم من التوقف للصلاة في الوقت المناسب
أكد الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن دخول وقت الصلاة يعد شرطا أساسيا لأدائها، فإذا أداها المسلم في الوقت المحدد شرعًا
يجب على الجنب أن يسارع إلى الغسل وعدم تأخيره والجنب لا يأثم بتأخيره غسل الجنابة ما لم يؤد ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها، فيأثم لتأخيره الصلاة عن وقتها.
تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من دون عذر شرعي يعد من الكبائر في الإسلام، وهو ذنب عظيم يتطلب التوبة والاستغفار. أما بالنسبة للكفارة، فإن النصوص الشرعية لم تذكر كفارة محددة لتأخير الصلاة عن وقتها.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وتركها أو تأخيرها دون عذر يُعد إثمًا كبيرًا. الله تعالى أمر بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، حيث قال: إِنَّ الصَّلَاةَ
يأثم المسلم بتأخير الصلاة عن وقتها لغير عذر، وقد أخرج الشيخان -بسنديهما- عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم أنه قال: مَنْ نَسِيَ