رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ليلة القدر من أعظم ليالي العام، التي ورد في شأن أجرها أنه يعدل 83 سنة، وقد قتضت حكمة الله أن يُخفي ليلة القدر في رمضان؛ ليجتهد الصائم في طلبها، خاصة في
الاعتكاف في الشرع: لزومُ المسجدِ من أجل التّعبّد لله تعالى، بضربٍ أو أكثرَ من ضروب العبادة المشروعة، كالذّكر وتلاوة القرآن والصلاة والتّفكّر، وهو مشروع مستحب باتفاق أهل العلم.
خلال درس التراويح، أكد أ.د/ سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هذه الأيام أيام كريمة ينبغي للمسلم أن يغتنمها بالطاعة والذكر والاقتراب من الله تعالى ...
حث الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي على التأهب والاستعداد لإحياء ليلة القدر، التي يكتب فيها الله تعالى من الأجر ما يفوق أجر عبادة 83 سنة
قال الأستاذ الدكتور حسن القصبي إن ملء بيوت الله بالذكر والطاعة من أعظم أسباب نزول البركات والخيرات على العباد، لأن الاستغفار والذكر من الأمور منصوص عليهما في القرآن الكريم
نفذت مديرية أوقاف جنوب سيناء فعالية تكريم لحفظة كتاب الله تعالى من طلاب البرنامج التثقيفي ومكتب تحفيظ القرآن الكريم بمسجد الصحابة بمدينة شرم الشيخ، وذلك
شهر رمضان أفضل شهور السنة فقد فضله الله تعالي على بقية الشهور، فصوم رمضان ركن من أركان الاسلام الخمسة التي فرضها الله تعالى على جميع المسلمين، فعن النبي
جعل الشارع رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها الله -تعالى- في كتابه
الصوم فريضة من فرائض الإسلام أناطها الله تعالى بالاستطاعة؛ فقد اقتضت رحمة الله بخلقه عدم تكليف النفس ما لا تطيق، ومن أجل ذلك شرع الله تعالى رخصة الفطر
من عظمة الشريعة الإسلامية أنها شرعت رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها
الدعاء في وقت السحور من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فعلينا جميعا أن نحرص على هذا الوقت المبارك، وأن ندعو الله تعالى من خير الدنيا والآخرة، فإن الله تعالى سميع مجيب الدعاء.
قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن الإحسان هو سر قوة وتميز الدين الإسلامي، معتبرًا أن العيش به هو أفضل طريقة حياة، والطريق إلى بلوغ محبة الله تعالى.
شهد الجامع الأزهر توافد أعداد كبيرة من المصلين الذين امتلأت بهم أروقة الجامع وساحاته، حيث ابتهلوا إلى الله تعالى أن يعمَّ الأمن والسلام ربوع العالم، وأن
قال أ.د مجدي عبد الغفار إننا اليوم في أمس الحاجة إلى تقوى الله وإصلاح ذات البين، امتثالا لقوله تعالى: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه من ابتلاه الله تعالى بمرض مزمن وصام يومًا أو يومين من رمضان، ثم تدهورت حالته الصحية وتوفي خلال الشهر الفضيل، ولم يكن قد أوصى بإخراج فدية الصوم عنه، فلا شيء
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
إن المصافحة بين المصلين عقب صلاة التراويح والصلوات المفروضة والنوافل دائرة بين الإباحة والاستحباب لأنها داخلة في عموم استحباب التصافح بين المسلمين وهو