رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قالت دار الإفتاء المصرية، إنَّها رصدت مؤخرًا انتشارَ العديد من الدعوات على منصات التواصل الاجتماعي التي تدعو المصريين إلى ذبح أضاحي
الأضحية هي سنة مؤكدة على القادر عليها؛ لما روى مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ
مع قرب عيد الأضحي المبارك ، يتزايد التساؤلات حول حكم شراء الأضحية بالتقسيط، حيث تعتبر الأضحيّة هي إحدى شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله؛
إنّ ثواب الأضحية عظيم؛ لقوله-صلى الله عليه وسلم-: (ما عملَ آدميٌّ منْ عملٍ يومَ النحرِ، أحبَّ إلى اللهِ منْ إهراقِ الدمِ إنها لتأتي يومَ القيامةِ بقرونِها،
قال وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسوان محمد يوسف، إن المديرية تستهدف من خلال مشروع صك الأضحية بالتعاون مع جمعية الأورمان الوصول بلحوم الأضاحي إلى كل الأسر الأكثر احتياجا
الأضحية سنةٌ مؤكدة، والمشروعُ فيها أن يجمَع الشَّخصُ بين الأكل والتصدُّق والادِّخار، ويكره أكل الأضحية كلِّها، دون التصدُّق بشيءٍ منها، ولا ضمان على المضحِّي إن فعل.
الأضحية هي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن لم يقدر على الأضحية فلا أثم عليه.
من داخل أحدي مزارع الإنتاج الحيواني الكبري، دشنت مؤسسة مصر الخير رسمياً حملة صك الأضحية والتي تنفذها للعام العاشر علي التوالي، بحضور المهندس أحمد علي المدير التنفيذي للبرامج ومحمود المصري
قال محافظ القاهرة، خالد عبد العال، إنه سيتم تحرير محاضر بيئة لمن يقوم بذبح الأضاحى في الشارع ويترك المخلفات والدماء ..مشيرًا إلى أن قيمة الغرامة تختلف حسب حجم المخالفة وتصل إلى 10 آلاف جنيه
قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إنه يجوز للمقيمين في الخارج ذبح الأضحية داخل مصر بل هو أمر مستحب
اقترب عيد الأضحى المبارك لعام 2022، ويهتم المسلمون بـ شراء الأضحية لذبحها يوم العيد لتكون أعظم قربة إلى الله سبحانه وتعالى، ويبحث الكثير من المضحين عن حكم الاشتراك فى الأضحية .
ذبح الأضاحي من القربات المشروعة كما أن فضل الأضحية تعود على المضحّي وعلى أهل منزله، لذا كان من المستحب أن يضحّي في منزله ليشهد أهله الأضحية، ومن هذه الفضائل
الضحية ما يذبح من النعم تقربا إلى الله تعالى من يوم عيد النحر إلى آخر أيام التشريق، وهي مأخوذة من الضحوة، سميت بأول أزمنة فعلها، وهو الضحى.
الأضحية سنة مؤكدة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فهي مشروعة بالكتاب والسنة القولية والفعلية، والإجماع: أما الكتاب فقد
الأُضحية شعيرةٌ من شعائر الله -سبحانه وتعالى-؛ قال -تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، كما أنّ النبيّ
وأوضح أنه نظرًا لصعوبة وصول كل مضحٍ بنفسه إلى الفقراء وقيامه بتوزيع الأضحية بنفسه على المناطق والأفراد الأكثر احتياجًا، كانت فكرة صك الأضحية
قالت دار الإفتاء المصرية، إن من السُنة النبوية امتناع المُسلم المُضحي عن قص شعره وتقليم أظافره، مع أول أيام ذي الحجة.
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن من الشّروط المُعتبرة في الأضاحي أن تبلغ السَّن المقررة شرعًا، والسن الشرعية تختلف باختلاف نوع الأضحية من بهيمة الأنعام.
الأضحيّة هي إحدى شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله؛ بتقديم ذبح من الأنعام؛ وذلك من أول أيام عيد الأضحى، حتى آخر أيام التشريق، وهي من الشعائر
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه قد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الأضحية سُنَّةٌ مُؤكدة، وهو الرَّاجح، واستدلوا بحديث سيدنا رسول الله: إِذَا