رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الموت من الأمور التي كتبها الله سبحانه وتعالى على كل إنسان وحيوان ونبات، فكل ما على وجه الأرض سيموت ويبقى وجه الله سبحانه وتعالى وعند موت الإنسان لن يبقى له سوا الدعاء.
إن أساس العمل الصالح أن يضع الإنسان حسن النية بينه وبين ربه، فالأعمال لايطلع عليه إلا الله
يعتبر الاستغفار، والدّعاء، والتّصدّق من أفضل الأعمال والصّدقات الجارية التي يمكن إهداؤها إلى الميّت.
الصبر عبادة يؤديها الإنسان وهو ينزف وجعًا، ويأتي عليه أوقات تضيق به الحياة ولا يعرف ماذا يفعل إلا أنه فى هذا الوقت عليه بمفاتيح الفرج العشرة.
بئر غرس إحدى آبار المدينة المنورة بضم أو بفتح الغين ثم سكون الراء وهو أحد المعالم التاريخية المرتبطة بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والذي يقع في حي العوالي على طريق قربان
قالت دار الإفتاء: لا يغني الحج عن الصلاة، فالحج فريضة، والصلاة فريضة أخرى، ولا تغني فريضة عن فريضة أخرى، ولا يشفع للإنسان حجه في التهاون في أداء الصلاة أو التكاسل عنها.
المسلم مأمور بالأخذ بالأسباب والسعي في طلب الرزق، فإن أصابه الغنى شكر، وإن أصابه الفقر صبر، وبقدر التسليم بالقضاء والقدر، وبذل الجهد في الأخذ بالأسباب
أعلن المخرج جميل نجل المخرج جميل المغازي وفاة والده ورحيله عن دنيانا منذ قليل، مطالبًا الجمهور بالدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يكون من أهل الجنة.
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن العشر من ذي حجة هي إحدى مواسم الخير والنفحات الربانية، التي لا ينبغي تفويتها، والحرص على اغتنام فضل العشر
أثار قبر محمد عادل قاتل نيرة أشرف طالبة المنصورة جدلًا وردود أفعال واسعة عن حكاية قبر محمد عادل، واللوحة الرخامية التي كُتب عليها عريس الجنة ، البعض عبر
بقلوب خاشعة يقصد حجاج بيت الله الحرام المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، آملين في زيارة الروضة الشريفة والسلام على الرسول الكريم
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بكثرة الاستغفار، وبين القرآن الكريم ما به من معجزات عظيمة تتحقق في دقائق، حيث يعد الاستغفار والتسبيح من العبادات العظيمة
أحب الكلام إلى الله.. ذكر الله من أعظم الطاعات، وأفضل القربات إليه -عز وجل-، وهو سبب لطمأنينة القلوب، وانشراح الصدور، ورفع الدرجات
أيام قليلة وتهل علينا العشر الأوائل من ذي الحجة، تلك الأيام المباركة التي يستحب فيها كثرة الأعمال الصالحة التي تغفر الذنوب وتفتح الأبواب المغلقة، وقد أقسم
قال الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي: أسهل طريق لدخول الجنة؛ هو سلامة الصدر، لا في غل ولا حقد ولا حسد.
قال الدكتور عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه إذا انتهى الإنسان من صلاته فليقرأ آية الكرسي، وليستمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب
كشف الدكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر، عن كلمة واحدة هي كنز من كنوز الجنة وسبب للنجاة من النار، مشيراً إلى أن لا حول ولا قوة إلا
كشف الشيخ أبو اليزيد سلامة، من علماء الأزهر الشريف، عن سورة تشفع لصاحبها، فتخرجه من النار وتدخله الجنة.