رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اعتادت الأمة الإسلامية الاحتفالَ بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ القرن الرابع والخامس من غير نكير، وذلك عن طريق إحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات،
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يحرص المسلمون على الإكثار من الصلاة على النبي ، فهي عبادة عظيمة أمرنا الله بها في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يُعدُّ مظهرًا من مظاهر شكر الله تعالى على نعمة مولد سيد الخلق ، وقد سنَّ لنا سيدنا رسول الله بنفسه جنسَ الشكر لله
لاشك أن وجود النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أكبر نعمة وأكبر منة من الله سبحانه وتعالى على عباده، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أخرج الناس من الظلمات
تعرف المعجزة بأنها إثبات للرسول الأمين من عند الله -تعالى-، فيَثبُت كلامه بدليل قطعي يُؤكد كلامه، وأنه فعلاً رسول من عند الله -تعالى-، وينبغي أن يكون هذا الدليل من عند الله الذي أرسله.
إن مما يسر الله تعالى به على خَلقه من أمور دينهم، أن شرع لهم المسح على الجوربين؛ وذلك حتّى يخفّف عنهم في البرد والسّفر وغيرها ممّا يحصل به المشقّة.
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الادعاء بعدم احتفال النبي صلى الله عليه وسلم بيوم مولده غير صحيح على الإطلاق، موضحًا أن النبي الكريم
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
من سنن الله تعالى الماضية في خلقه التي لا تتغير ولا تتبدل إلى قيام الساعة؛ سنّة الموت الواقعة على كل مخلوق من ملائكة وإنس وجن وحيوان، إنّها الحقيقة الكبرى.
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً)، فقد
قال الشيخ محمد متولي الشعراوي إمام الدعاة- في فيديو قديم حال حياته- إنه إذا أراد الإنسان ألا يعصى الله- تعالى-، ولا تحدثه نفسه بالذنوب والمعاصي؛ عليه أن يذكر الله في كل وقت وحين.
أضاف خطيب مسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطبة الجمعة اليوم، أن الله تعالى دعا في كثير من آياته إلى التعقل والتفكر والتدبر والنظر والبحث والاستدلال
أن يوم مولد الإنسان هو يوم نعمة توجب الشكر عليها، كما أشار الحديث إلى جواز الاحتفال بأيام النعم كلها، فيوم المولد ويوم نزول الوحي والبعثة الشريفة نعمتان
الدعاء من الأمور العظيمة التي بشر فيها العباد بالإجابة، قال تعالى وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
الزكاة ركن اساسي وهام للمجتمع من أركان الإسلام وقد نظم الشرع الشريف كيفية أدائها بتحديد مصارفها الثمانية في قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
ما هي الباقيات الصالحات والتي قد لا يعرفها الكثير وهي إشارة إلى جميع الأعمال الصالحة التي يمكن لأي شخص القيام بها في أي وقت على مدار اليوم، وذلك استناداً
يتميّز دين الإسلام بالرحمة، فالله رحيم وسعت رحمته كلّ شيء، والله -تعالى- يقبل التوبة من عباده في كل حال وبغضّ النظر عن الزمان أو المكان
الرزق من أكثر الأمور التي تشغل تفكير الإنسان، فتراه يعمل ويجتهد ويبذل قصارى جهده من أجل توفير كلّ احتياجاته، ويدعو الله تعالى لزيادته والبركة فيه، وفيما
تابع: أوحى الله إلى سيدنا نوح عليه السلام، بصنع السفينة، فيقول تعالى وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا كما علم الله سيدنا داود، صنع الدروع، فيقول تعالى وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ