رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الدعاء هو العبادة وهو أيضا مخ العبادة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة ولقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، قال -تعالى-: وَإِذَا
هذا التشريف للنبي صلى الله عليه وسلم هو أبلغ من تشريف سيدنا آدم عليه السلام، حيث أمر الله الملائكة بالسجود له
بينوا أيضا أن للرزق أسباب خفية ومنها صلة الرحم حيث أوصى الله تعالى بها في قوله (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل)
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً)، فقد
لقد اهتم الإسلام بجانب الحياة الزوجّة اهتمامًا عظيماُ، فقد أمر الله -عزّ وجلّ- في كتابه العزيز أن تُبنى الحياة الزوجية على المعروف في العشرة والنفقة والمهر،
يجب على الزوج أن يحرصَ على معاشرة زوجته بالمعروف كما أمر الله عزّ وجلّ، وأن لا يحملها ما لا طاقةَ لها به، وأن يعذرها إذا لم تستطع أن تستجيب إلى دعوته إلى الفراش.
أمر الله تعالى الإنسان بالعمل، ورفع من قيمته ومكانته، بالإضافة إلى تيسيره بتسخير الكون له، فمهّد الله تعالى طرق العمل، منها ما ذُكر في القرآن الكريم، وهي: التجارة والصناعة والزراعة،
قالت الدكتورة فتحية الحنفي، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن الصدق من مكارم الأخلاق، لذا وُصف النبي صلى الله عليه وسلم بالصادق الأمين، موضحة أن الصدق هو قول
قراءة القرآن الكريم طاعةٌ من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم.
قراءة القرآن الكريم طاعةٌ من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم، فقال تعالى في سورة المزمل: (ورتّل القرآن ترتيلاً).
كانت قبلة المسلمين عندما كُتبت عليهم الصلاة بدايةً إلى المسجد الأقصى، والمقصود بالقِبلة هنا أي الجهة والتوجّه، وفي الاصطلاح هي الجهة التي يتّجه إليها المسلمون
النبي صل الله عليه وسلم هو القدوة الأسوة والمعلم والمربي الحكيم، حيث أمر الله باتباع نهجه، وأن نقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا وسلوكنا ومعاملاتنا وجميع أمور حياتنا.
الموت هو مفارقة الشخص للحياة، وهو بحسب جميع الديانات السماوية إنما هو مرحلة انتقالية بين الحياة الدنيا و الحياة الآخرة ، فالمؤمنون بالله يؤمنون بأن الإنسان
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً).
قراءة القرآن الكريم طاع من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم، فقال تعالى في سورة المزمل: (ورتّل القرآن ترتيلاً)
الدعاء هو العبادة وهو أيضا مخ العبادة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة ولقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بالدعاء، ووعدهم بالإجابة
الروح من الغيبيات التي اختصّ الله العلمَ بها لنفسه، حيث لا يُعرف عنها غير أنها من أمر الله تعالى، إذ يقول سبحانه: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ
قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة إن ذكر الله ليس مجرد ألفاظ يرددها اللسان، إنما هي حالة يعيشها الإنسان تتملك قلبه وحسه استحضارًا لعظمة الله وسلوك
التسبيح ذكر رسل الله تعالى وأنبيائه، وهو عند الشدائد مفزعهم، فنبي الله موسى عليه السلام، يدعو ربه بأن يجعل معه أخاه هارون وزيرًا؛ ليعينه على التسبيح كثيرًا
أمر الله سبحانه وتعالى عباده بصوم رمضان وقال جل شأنه : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ