رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد الدكتور أسامة الأزهري،وزير الأوقاف ، أن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة حجر وصنم كما يروج البعض، بل كانت حضارة إيمان وضمير حي، مشيرًا إلى أن المصري
ورد الى دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر وهل هو بدعة؟
في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس ، يُطلّ عالم الآثار الدكتور زاهي حواس ضيفًا على الإعلامي عمرو الليثي في التاسعة والنصف مساء اليوم الاثنين
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر؟
شهد مطار البالون الطائر بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، تحليق 51 رحلة بالون في سماء المدينة، أقلت على متنها أكثر من 1400 سائح من مختلف الجنسيات حول العالم، للاستمتاع بمشاهدة المعابد والمقابر الملكية
ندب النبي -صلّى الله عليه وسلّم - للمسلمين زيارة القبور؛ وذلك لما في زيارتها من المقاصد الجليلة والحكم الكثيرة، وتُسنّ زيارة القبور لما لها من مواعظ جليلة،
مما كرَّم الله تعالى به الإنسان وفضله على سائر المخلوقات أن شرع له بعد مَمَاتِهِ قبرًا يُواريه، وكِنًّا يستتر فيه؛ صيانةً لحرمته، وحفظًا لأمانته، حتَّى لا تنتشر رائحته،
وقالت دار الإفتاء إن دفن الإنسان بعد موته هو أمر شرعه الله تعالى تكريما له، وحفاظا على جسده من الانكشاف أو الانتهاك، وصونا لحرمته، ومنعا لخروج الروائح المؤذية
شهدت المقابر الفاطمية بمدينة أسوان، مساء اليوم الإثنين، عثور عدد من الأهالى على طفلين رضع تم القاءهم بجوار المقابر من الناحية الخليفة فى ظروف غامضة.
يُستَحَبّ زيارة المقابر بعد أداء مناسك الحج؛ لما فيها من مزيد فضل على غيرها، ولِمَا في موافقة ذلك من شرف مجاورة أيام الحج المباركة.
شرعت زيارة القبور عموما للاتعاظ بها، وتذكر الآخرة، بشرط أن لا يفعل عندها ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، ويخالف التوحيد أو الشرع.
تعانى غزة من أزمة دفن الشهداء بسبب النقص الحاد فى الحجارة والاسمنت اللازمين لبناء المقابر وتدمير الاحتلال الاسرائيلى لعشرات المقابر
استحبَّ الشرع الشريف زيارة القبور ورغَّب إليها؛ لما في زيارتها من تذكر الآخرة، والزهد في الدنيا الفانية، وترقيق القلوب القاسية، والردع عن المعاصي، وتهوين ما قد يلقاه المرء من المصائب.
يكثف رجال المباحث من جهودهم لكشف ملابسات العثور على جثة شخص عثر عليها بجوار المقابر في منطقة الخليفة، وتم نقل الجثة إلى المشرحة.
القبور هي المساكن أهل الموتى عند إلتحاقهم بالرّفيق الأعلى الله عزّ و جلً و مكانها في الدّنيا في مكانٍ يسمى المقابر .
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث
أسفرت الحملة عن رفع كميات كبيرة من القمامة ومخلفات الأشجار والنباتات المتراكمة بين المقابر، في إطار خطة المحافظة للحفاظ على البيئة والمظهر العام. كما تم ضبط مخالفة بناء