رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في ظل تزايد التحذيرات من الملوثات غير المرئية داخل المنازل، لم يعد الحصول على هواء نقي رفاهية، بل أصبح ضرورة يومية للحفاظ على الصحة العامة
وأوضح سنجاب خلال رسالة على الهواء، أن العمليات تمتد على طول الشريط الحدودي بعمق يصل إلى نحو 9 كيلومترات، وتشمل قطاعات عدة، أبرزها قضاء صور في القطاع الغربي
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تأثير تلوث الهواء لا يقتصر على الجهاز التنفسي فحسب، بل يمتد ليشمل الصحة العصبية، حيث يرتبط بزيادة نوبات الصداع النصفي
أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة تتابع مؤشرات جودة الهواء من خلال منظومة الرصد المستمر التابعة لها والمنتشرة في العديد من أنحاء الجمهورية
تعد الربو من الاضطرابات المزمنة التي تصيب الشعب الهوائية، حيث تصبح أكثر حساسية وقابلة للانقباض بسهولة، مما يؤدي إلى تضيق مجرى الهواء وصعوبة في التنفس
مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، أصبح استخدام مكيفات الهواء ضرورة يومية لا يمكن الاستغناء عنها في المنازل وأماكن العمل
يحذر خبراء الصحة من ممارسة التدخين أثناء قيادة السيارة، مؤكدين أنه يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة السائق والركاب، نظرًا لما يسببه من تشتت في الانتباه خلال القيادة
مع احتفالات شم النسيم وتوجه المواطنين إلى الحدائق والمتنزهات، لا يقتصر الأمر على كونه نشاطًا ترفيهيًا فحسب، بل يمتد تأثيره إلى جوانب فسيولوجية ونفسية مهمة
أكدت الدكتورة سلوى كمال، رئيس قسم تلوث الهواء بالمركز القومي للبحوث، أن المؤتمر الدولي الثاني لقسم بحوث تلوث الهواء، الذي انطلقت فعالياته بمشاركة نخبة من العلماء من مصر و7 دول أخرى
عقدت وزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال جهاز تنظيم إدارة المخلفات، وبالتعاون مع مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى ، ورشة عمل تشاورية موسعة..
في السنوات الأخيرة، برزت حفلات الزفاف النهارية كخيار عصري ومحبب بين العرسان، خصوصًا خلال فصلي الصيف والربيع
يشكل الطقس المحمّل بالأتربة خطرًا على مرضى الربو، حيث تؤدي الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء إلى تهيج الشعب الهوائية وزيادة احتمالات حدوث نوبات ضيق التنفس المفاجئة
يواجه مرضى الجيوب الأنفية تحديات صحية متزايدة، حيث تؤدى هذه الأجواء إلى تفاقم الأعراض بشكل واضح، مثل احتقان الأنف والصداع وصعوبة التنفس، ما قد يؤثر على جودة الحياة اليومية
تتأثر الشفاه يوميًا بعوامل مثل الهواء الجاف الناتج عن المكيّف أو الطقس، بالإضافة إلى العادات اليومية كقضم الشفاه، ما يزيد من جفافها وخشونتها
يعتقد الكثيرون أن الخروج تحت المطر يسبب البرد فقط، لكن الدراسات تشير إلى أن التعرض للأجواء الممطرة لفترات قصيرة وبطريقة آمنة يحمل فوائد صحية ونفسية عديدة
مع تغير الفصول وتقلبات الطقس بين الحرارة والبرودة، يلاحظ كثير من الناس ظهور آلام مفاجئة في العضلات تُعرف شائعًا بـ لفحة الهواء . هذه الحالة قد تبدو
انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم هو اضطراب شائع يحدث عندما ينغلق مجرى الهواء العلوي بشكل متكرر أثناء النوم، مما يؤدي إلى توقف التنفس
حذَّر خبراء الصحة من مخاطر استخدام الشموع المعطرة في المنازل، بعد أن كشفت أبحاث حديثة أن احتراق هذه الشموع في الأماكن المغلقة
تُعد حكة الجلد من أكثر المشكلات الجلدية انتشارًا، خاصة بين الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا في الهواء الطلق أو يرتدون ملابس ضيقة تحتفظ بالعرق
يظن البعض أن استمرار السعال يعني بقاء العدوى، لكن في كثير من الحالات يكون السبب مختلفًا، فبعد التعافي من نزلات البرد أو الإنفلونزا، تظل مجاري التنفس في حالة حساسية مؤقتة