رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تمر السنوات الأولى من الأمومة وكأنها فصل جديد يُكتب باسم الطفل، فتتغير الأولويات، وتتضاءل المساحة الشخصية تدريجياً، حتى تتساءل كثير من الأمهات
لم تعد المقارنات بين الأطفال تقتصر على العائلة أو المدرسة، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية مع انتشار صور وإنجازات الأطفال عبر المنصات الرقمية
يعد الكاتيل الكهربائي من الأجهزة الأساسية في المنازل، حيث يُستخدم يوميًا لتحضير المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة، إلا أن تقارير طبية حديثة حذّرت من مخاطر محتملة مرتبطة ببعض أنواعه
أصبح فيتامين د من أكثر المكملات الغذائية شهرة وانتشارًا، نظرًا لفوائده المثبتة علميًا في دعم صحة العظام، وتعزيز الجهاز المناعي، وتحسين المزاج
يظن كثيرون أن الوصول إلى نمط حياة صحي يتطلب جهدًا مضنيًا وتغييرات كبيرة، لكن الأبحاث العلمية الحديثة تكشف أن الصحة تتشكل من خلال عادات صغيرة ومتكررة يوميًا
يستيقظ كثيرون صباحًا على وجوه منتفخة أو عيون متورمة، وهو مظهر مزعج لكنه غالبًا غير خطير، ويؤكد خبراء الصحة أن فهم الأسباب اليومية لهذه المشكلة
قد يغفل الكثيرون عن أهمية حاجز البشرة، الطبقة الواقية التي تمثل خط الدفاع الأول ضد العوامل الخارجية الضارة مثل التلوث والجفاف، وعندما يتضرر هذا الحاجز، تبدأ المشاكل بالظهور على البشرة
رعاية الأطفال المصابين بالتوحد تحتاج إلى وعي دقيق وفهم عميق لطبيعة الاضطراب، إذ قد يقع الأهل دون قصد في أخطاء تقلل من فرص التطور وتحسن السلوك
تظهر بعض مؤشرات اضطراب طيف التوحد (ASD) في الأطفال عادةً بين عمر عام وعام ونصف، حيث قد يلاحظ الأهل فقدان الطفل لمهارات اكتسبها سابقًا أو تأخره في التفاعل الاجتماعي
تعتبر السمنة من أبرز المشكلات الصحية في العصر الحديث، ويرتبط انتشارها بقلة الحركة ونمط الحياة السريع واعتماد الأطعمة السريعة
مع أول نسمات الربيع، يبدأ شعورك بالانتعاش والخفة، لكن بشرتك قد تحتاج إلى اهتمام إضافي بعد أشهر الشتاء الباردة والجافة، التي تجعلها باهتة وغير موحدة اللون
الحب والارتباط ليسا مجرد مشاعر عابرة، بل يشكلان شبكة متكاملة من العادات، التوقعات، والسلوكيات اليومية المتأصلة في ثقافة كل فرد
لا يستطيع الأطفال التعبير عن التوتر بالكلمات كما يفعل الكبار، بل يظهر الضغط النفسي في سلوكياتهم اليومية، قد يبدو طفلكِ طبيعيًا من الخارج
بينما يغفو معظم الأطفال بسهولة، يواجه الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد ليالٍ طويلة مليئة بالأرق وصعوبة الاستغراق في النوم
مع حلول الأيام الممطرة والباردة، يواجه كثير من الأشخاص تحديات يومية لا تقتصر على انخفاض درجات الحرارة فحسب، بل تشمل تأثيراتها على الهضم والطاقة والمناعة
يصادف الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد، الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول اضطراب طيف التوحد ودعم الأطفال المصابين به
وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من النصائح والإرشادات الهامة للمواطنين، تزامنًا مع موجة التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، وذلك للحد من التأثيرات الصحية المرتبطة بتغيرات الطقس المفاجئة
مع متابعة بيانات هيئة الأرصاد الجوية يوميًا لمواكبة حالة الطقس والتقلبات الجوية، قد يشعر بعض الأشخاص بالكآبة نتيجة الأجواء الممطرة وانخفاض درجات الحرارة
يعتمد الكثير من الأسر على الميكروويف لتسخين وطهي الطعام بسرعة، مقارنة بالأفران التقليدية، ومع الاستخدام المستمر، تتراكم الدهون والبقع الصعبة
يتعرض السجاد والستائر يوميًا لمختلف أنواع البقع، بدءًا من انسكابات القهوة أو الشاي وصولًا إلى آثار الأتربة والدهون، مما ينعكس على نظافة المنزل ومظهره العام