رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
التوسل بالقرآن الكريم جائز إذا كان ضمن الضوابط الشرعية، كأن يدعو المسلم الله بقراءته أو يتوسل ببركته. وينبغي أن يكون ذلك بعيدًا عن الابتداع أو المغالاة، ملتزمًا بالسنة النبوية.
على المسلم أن يحرص على الجمع بين قراءة القرآن وسماعه، كما أن القراءة المنتظمة مع الاستماع المتدبر لآيات القرآن بصوت جميل يمكن أن يعمق الإيمان ويزيد الخشوع في القلب.
المحافظة على الوضوء تُبقي المسلم في حالة من الطهارة المستمرة، مما يعينه على مواجهة الحياة بروح نقية وقلب مطمئن، ويؤهله دائمًا للقرب من الله واستشعار بركته في الدنيا والآخرة.
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الدعاء سلاح المؤمن القوي، وعلى المسلم أن ينتهز الفرصة ويدعو الله فى كل وقت وحين.
يجوز للمرأة المسلم أن تضع المكياج وكل أدوات الزينة المباحة، وذلك وفقًا لشروط التي حددها الشرع لها. فيجب عليها إقامة الصَّلاة على أتمِّ وجهٍ وحرصها على
الصلاة عبادة لها واجبات وسنن وأركان، ولها أيضاً شروط لتكون صحيحة، ولتبرأ ذمة المسلم من المطالبة بها، وقد يتعرض المصلي لأمور مختلفة، سواء كانت عن عمد أو
تعتبر المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من الأعمال التي بها ينال المسلم محبة الله -تعالى-، إذ أن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله -تعالى-، وإقدام
إذا مات المسلم وعليه ديون وترك أموالًا فأول عمل يقوم به ورثته هو تجهيزه وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، ومن ثمَ تسديد ديونه، وبعد ذلك إنفاذ وصيته إن كان قد أوصى، وبعد ذلك يوزع باقي المال على الورثة.
شرّع الإسلام منذ أن خيم على سطح الأرض العديد من الفروض على المسلم، ومن أهم هذه الفرائض هي الحج، حيث يعتبر الحج من أركان الإسلام الخمسة، والتي لا يصح إسلام المسلم من دونها.
إن أعظم طاعة بعد توحيد الله هي بر الوالدين والآيات والاحاديث واضحة بدون غموض في ذلك، كما أن بر الوالدين تسعد المسلم في الدنيا والآخرة.
تأتي أهمية الرقية الشرعية في أنها تجمع بين الطمأنينة التي تمنحها الآيات الكريمة والأدعية النبوية وبين الاستعانة بالله في أوقات الشدائد. يعتمد المسلم على
قالت دار الإفتاء: أنه يجوز شرعًا الصلاة في القطار عند المذاهب الفقهية الأربعة على أن يصلي المسلم قائمًا متجهًا إلى القبلة؛ وذلك قياسًا على جواز الصلاة
ينبغي على المسلم أن يتورع عن تأخير العبادات المفروضة والنوافل عن وقتها لينال عظيم الثواب والبركة فى الدنيا والآخرة لا سيما لو لم يكن له عذر معتبر.
تعد الصلاة أساس الدين ومن الأركان الخمسة التي يعتمد عليها المسلم لاستقامة حياته، فهي تربط بين الفرد وربه، وتعتبر وسيلة للاستجابة لحاجات المؤمن في حياته،
كشف الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، خلال فتوى له عن كيفية قضاء الصلوات الفائتة قائلا: النوافل لها فوائد كثيرة، ولكن من المهم
إن من الواجب على المسلم أن يستمر في الإحسان إلى أقاربه، حتى لو كانوا يقطعونه، فالأجر والثواب عند الله عظيم، مضيفا أن الالتزام بالصلة بين الإخوة والأخوات هو عمل صالح ينبغي المواظبة عليه.
وقال المسلم في رسالة التهنئة الموجهة للمهندس ياسر إدريس، إنه لا يزال تطور اتحادكم ولاعبيه قويا بشكل لا يصدق
العبادات والشرائع في الإسلام من أهدافها أن تزرع الخير والمحبة في قلب المسلم، فيصل لتلك المرتبة العلية من حسن معاملة الناس والرحمة بهم وخاصة بالضعيف والمحتاج منهم.
صلاة الضحى سنة مؤكدة، واظب سيدنا رسول الله على أدائها، وأوصى بها، ورغَّب فيها، ويستحب محافظة المسلم عليها يوميًّا.