رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
التسبيح بأيِّ كيفية شاء، فالتسبيح باليدين وسيلةٌ لضبط العدِّ، سواء كان بكلتا اليدين أو باليمنى فقط أو باليسرى فقط، لكن التسبيح باليمنى أفضل، ولا ينبغي
قال الدكتور محمود شلبى، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: هم الذين أطاعوا الله سبحانه وتعالى وإذا أنعم الله تعالى عليهم بالنعم شكروا وإذا ابتلاهم بالمصائب
فإن وزارة الأوقاف لتتشرف بأن تقدم اليوم إلى الوطن وإلى الإنسانية، جيلاً جديدًا، من الدعاة إلى الله تعالى على بصيرةن بُذلت في تكوينهم وإعدادهم جهود مضنية وصادقة
الصلاة فريضة واجبة على كل مسلم ، قال تعالى في محكمِ كتابه المجيد: فَأَقيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ،
إن الأصل في الحاضنة والأم على وجه الخصوص أنها صالحة لحضانة الصغير، وذلك لأن الله تعالى جبلها على وفور الشفقة وكمال الرعاية لطفلها، وقد عاينت في ولادته
ردت دار الإفتاء المصرية، على دعوة المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، مؤكدة أن الله تعالى بيَّن فرائض هذا الدين فأحكمها، وحدَّد مواريث العباد فأقام
أوضح د. أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، أن مناجاة الله تعالى، والتحدث إليه، وبث الشكوى والدعاء
أوكل الله -عزّ وجلّ- مهمة قبض الأرواح لملك الموت، فقال -تعالى-: (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)،
وضعت الشريعة الإسلامية أحكاما وضوابط شرعية لحياة سليمة للعبد المسلم، فمن التزمها نال رضا الله تعالى، ومنها تلك الأحكام التي تضبط العلاقة الزوجية في عمومها
التحدّث بنعمة الله على المرء وإدخال السرور على الناس سُننٌ مستحبة، ندب إليها الشرع الشريف، ونوَّه بها، وتذكُّر الإنسان لليوم الذي أنعم الله فيه بإبرازه
التوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة من كل ذنب ومعصية لله عز وجل، لقوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
أعرب عن خالص التهاني القلبية لقداسة البابا ولجميع الإخوة الأقباط بهذه المناسبة، داعيًا الله -تعالى- أن يعيدها على قداسته بموفور الصحة والعافية، وعلى شعب مصر العظيم ....
الاستخارة هي أن يطلب العبد من الله -تعالى- أن يوفّقه ويُرشده لِاختيار الأنسب والأصلح له ممّا يتعارض عنده من الأمور المباحة أو المندوبة.
ترك الصلاة هى إحدى الكبائر التى يجب على المسلم المؤمن تركلها ومحاولة التغلب عليها بالعديد من السبل، أما فيما يتعقل بقبول ثواب العبادات الأخرى فهذا الأمر بيد الله تعالى.
كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن دعاء الوالدين لأبنائهما من أسباب توفيقهم وهدايتهم في الدنيا، وهو من هدي الأنبياء والرسل عليهم السلام؛ مشيرا
أكّد الشيخ أحمد خليل، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، أن التدخين يُعد من العادات الضارة التي تُلحق أذى بالغًا بصحة الإنسان، مستشهدًا بقوله تعالى: ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة
الغيبة والنميمة من عظائم الذنوب، حيث نفّرنا الله تعالى منها بقوله: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ
وصرح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح، اليوم الاثنين: النظر في كتاب الله تعالى هو عبادة، حتى أن الحفاظ عندما يفتحون المصحف للقراءة، فإن مجرد فتحه والنظر فيه..