رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
العيش مع داء السكري من النوع الثانى يجبر الكثير من الأشخاص على تعديل نمط حياتهم وعاداتهم الغذائية، وفي محاولة للسيطرة على هذا المرض، يجب الحفاظ على مستويات السكر في الدم والأنسولين ثابتة ومستقرة.
كشفت دراسة حديثة، نُشرت نتائجها في مجلة Diabetoligia ، إن قضاء فترة 10 ساعات من تناول الطعام المقيد، وهو نوع من الصيام المتقطع يوميًا يمكن أن يساعد في
داء السكري من النوع الثانى بأنه حالة مزمنة تنخفض فيها مستويات السكر في الدم وتتدفق استجابة للقرارات التي تتخذها، ولإحباط ارتفاع مستويات السكر في الدم
وصف داء السكري بمرض العصر، ليس مبالغة في عالمنا الحالي، وخصوصاً أن منظمة الصحة العالمية أحصت 347 مليون حالة إصابة بمرض السكري حول العالم، ورغم أن مرض السكري
يعتبر داء السكري من النوع الثاني، أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارا والتي تحدث نتيجة مقاومة الخلايا للأنسولين مما يؤدي إلى عدم تفاعل هذه الخلايا بشكل طبيعي مع الأنسولين
الطعام الذي نتناوله ينعكس بشكل مباشر على صحتنا، و يزيد تعرض الجسم للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني الذي أصبح منتشرًا بسبب نمط الغذاء المشبع
نشرت جريدة ديلي ميل البريطانية تقريراً عن فوائد زبدة الفول السوداني للنساء العديدة فهي خيارًا جيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع
يعد مرض السكري من النوع الثاني مصدر قلق متزايد للصحة العامة حيث يقدر أن الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يعيشون مع هذه الحالة.
المانجو من الفاكهة المحببة لدى الجميع وهي من الفاكهة التي تساعد علي انتاج الأنسولين واستقرار نسبة السكر في الدم، ومن يعانون من مرض السكري من النوع الثاني،
أكدت هيئة الدواء المصرية خطورة استخدام المستحضرات الدوائية الخافضة لمستوى السكر بالدم في إنقاص الوزن، وعلاج السمنة، حيث أنه بالبحث تبين أن العديد من الأدوية