رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.
الزكاة يمكن إخراجها للأقارب الذين لا يقع الإنفاق عليهم ضمن الواجب الشرعي، كأبناء العم والخال...
لعل ما يطرح السؤال عن هل تجوز الصدقة من فوائد البنوك ؟، هو تلك الدعاوى التي تُحرم أرباح البنوك وتعتبرها أحد صور الربا، فيما أن الصدقة من أفضل الأعمال الصالحة
من العبادات المستحبة في شهر رجب هي الطاعات العامة التي وردت النصوص في فضلها، مثل الاستغفار، الصيام التطوعي، الصدقة، الدعاء، تلاوة القرآن، وقيام الليل.
تُعَرّف الصدقة على أنها كل ما يتم إعطاؤه للمحتاجين من أجل التقرب لله تعالى وطلباً لرضاه ولثوابه من غير الصدقات الواجبة كالزكاة، ويجدر بالمسلم مساعدة المعسرين والفقراء.
جاءت الشريعة الإسلامية بتوطيد الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع الواحد، بل بين الإنسانية كَكُلٍّ، فكان الأمرُ بالزكاةِ، والحثُّ على الصدقةِ، والنَّدبُ
صلاة الضحى من النّوافل التي حث رّسول الله -صلى الله عليه وسلّم- عليها وأوصى بها، ويدل على فضلها أحاديث نبوية كثيرة، كما أن فوائدها للإنسان عظيمة جدًا،
أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى، بدار الافتاء المصرية، عن سؤال لبرنامج فتاوى الناس المذاع على فضائية قناة الناس، هل شراء مقبرة لأبي المتوفى تعتبر صدقة جارية؟ .
صلاة الضحى سنة مؤكدة، واظب سيدنا رسول الله على أدائها، وأوصى بها، ورغَّب فيها، ويستحب محافظة المسلم عليها يوميًّا.
تُعرّف الصدقة لغةً بالعطيّة التي تُعطى للفقير ونحوه، ولفظ المُتصدِّق يُطلق على مُخرِج الصّدقة، وقد ورد لفظ الصدقة والمتصدّق في كتاب الله في قوله -تعالى-:
للصدقة شأن عظيم في الإسلام، فهي من أوضح الدلالات، وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق؛ وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه، فمن أنفق
الصدقة هي العطية التي يُبتغى بها الثواب عند الله تعالى، ومن ميزات الصدقة أنها تضاعف أجر المتصدق عند الله في الدنيا والأخرة، قال -تعالى-: (مَّن ذَا الَّذِي
التوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة من كل ذنب ومعصية لله عز وجل، لقوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
للصلاة أهمية كبيرة في حياة المسلم، فلا تسقط عن الميت ولا تبرأ ذمته منها بفعل غيره لأنها فرض عين، وهى من العبادات البدنية الخالصة فلا ينوب فيها أحد عن أحد بخلاف الصدقة.
تُعَرّف الصدقة على أنها كل ما يتم إعطاؤه للمحتاجين من أجل التقرب لله تعالى وطلباً لرضاه ولثوابه من غير الصدقات الواجبة كالزكاة، ويجدر بالمسلم مساعدة المعسرين والفقراء من حوله.
للصدقة شأن عظيم في الإسلام، فهي من أوضح الدلالات، وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق؛ وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه، فمن أنفق ماله وخالف ما جُبِل عليه
اقتضت رحمة الله تعالى بخلقه أن يُجرِي عليهم ما كانوا سببًا فيه من أعمال صالحات؛ كولد صالح، وعلم نافع، وصدقة جارية، وعلى هذا اتفاق العلماء، فلم يتنازعوا في وصول أجر ذلك للميت وانتفاعه به.
أوصى العلماء بكثرة العبادة والذكر والصلاة ويستحب استغلال الليالي الأخيرة في شهر رمضان بالاعتكاف ولو ساعة في المسجد وأداء صلاة التهجد جماعي، وإخراج زكاة الفطر والحرص على الصدقة