رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
العدّة هي المدّة المحددة شرعاً لتربّص المرأة بعد فرقة من نكاح أو وفاة، وقد شرع الله تعالى العدة لحِكمٍ عديدةٍ، ولتحقيق مصالح كثيرةٍ، منها: التأكّد من
أجمع أهل العلم على أنه يجوز ذكر الله -تعالى- في كل حال من الأحوال؛ للمُحدث والجنب وغيرهما.
الموت هو مصير كل كائن حي في هذا الكون، ومن حكمة الله ورحمته بعباده أنه جعل موعد موت الإنسان في علم الغيب ولا يعمله إلا الله تعالى، ولكن الله عز وجل يرسل
خلق الله تعالى السنة وعدة شهورها اثنا عشر شهرًا، وقد جعل منها أربعةً حرم، حيث حرَّم فيها القتال تعظيمًا لشأنها، وهذه الأشهر هي: ذو القعدة، ذو الحجة، محرم، ورجب.
قال الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
توبة العبد لا تقبل عند سكرات الموت أو خروج الروح من الجسد أى - إذا بلغت الروح إلى الحلقوم -، قال الله تعالى وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ
الأمانة من أهم الفضائل الأخلاقية والقيم الإسلامية والإنسانية، والتي وردت كثيراً في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وقد أولاها علماء الأخلاق والسالكون
أكدت وزارة الأوقاف على موقعها الرسمي أن موضوع خطبة الجمعة اليوم يدور حول اسم الله تعالى الرحيم ، مؤكدة على الحديث حول التراحم فيما بين الناس.
أكد الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، أن الأعمال الخيرية من أحب الأعمال إلى الله تعالى.. مشيرا إلى أنها تدخل السرور على الناس
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه، تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط التوبة الأساسية.
يفتتح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الثلاثاء مسجد السيدة نفيسة رضي الله تعالى عنها، بعد أعمال الصيانة والترميم.
إن تعاليم الدين الإسلامي منزهة عن المزاح والاستهزاء، ولا يجوز الخوض فيها من أجل إضحاك الآخرين، يقول الله تعالى: (ولئِن سألْتهُمْ ليقُولُنّ إِنّما كُنّا
الزواج من الأمور المشروعة التي حللها الله تعالى لكل مسلم ومسلمة وفق أصول شرعية، وقوانين وضعها الدين الإسلامي.
حرم الله -تعالى- الظلم بين العباد بكل أشكاله، ووضح خطورته وبغضه فحرمه وعد الله -تعالى- الزوج الظالم لزوجته بالعقاب، في الحياة الدنيا وفى الآخرة.
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
منذ أن بدء الله تعالى الخلق والابتلاءات تتوالى على البشرية بداية بما ابتلى به آدم عليه السلام في قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
شهر المحرم هو من الشهور الحرم التي عظمها الله تعالى وذكرها في كتابه، فقال سبحانه وتعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي
التوبة هي الندم على ما فات وصدق التوجه إلى الله تعالى والإنابة إليه وكثرة الاستغفار وأن ينسى ما حصل منه من ذنوب إذا كان تذكره لأعماله السابقة سيفتح للشيطان
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله -تعالى-؛ فهو أصدق الكُتُب
إن من أعظم الاعمال التي يتقرب من خلالها العبد الى الله تعالى هي الدعاء، في كافة الأمور والمسائل التي يحتاج العبد لله فيها وهي طوال حياته لا تنتهي، فضلاً عن ورود هذه العبادة بين آيات القرآن الكريم