رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلقت دار الإفتاء استفسارات متعددة حول حكم قضاء الصلوات الفائتة، وهل تكفي التوبة وحدها لإسقاطها، أو إذا كانت السنن تعوض عنها
صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكون من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر أو
وقالت الإفتاء إنه يجوز صوم يوم الإسراء والمعراج احتفاءً بأنَّ اللهَ منَّ على رسولنا صلَّى الله عليه وسلم بتلك المعجزة وبنزول فرض الصلوات الخمس.
الحج والعمرة لا يُسقطان الصلوات الفائتة عمدًا، لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام لا يُعفى عن أدائها إلا في حالات العذر الشرعي. إذا فات المسلم صلوات بعذر،
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
صلاة الفجر في الإسلام لها مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة، وأقربها إلى رب العزة- تبارك وتعالى-، كما أن صلاة الفجر في وقتها وفي جماعة، لها فضل
إن صلاة الجنازة فرض كفاية على المسلمين تجاه أخيهم المسلم المتوفى، حيث إذا قام ببعضهم بهذه الصلاة، فإن الذنب يسقط عن الآخرين، وإذا لم يقم أحد بأدائها، فإن الجميع يتحمل الذنب.
كان باخوم نصرانيًّا ديِّنًا، يختلف بين الحين والحين إلى ورقة بن نوفل ليشاركه في أداء بعض الصلوات، وكان قد سمع من غير مرَّةٍ عن اقتراب ظهور نبي آخر الزمان
من المقرَّر شرعًا أنَّ الله تعالى فرض علينا الصلاة وجعل لها أوقاتًا تؤدَّى فيها، فقال سبحانه: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
كشف الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، خلال فتوى له عن كيفية قضاء الصلوات الفائتة قائلا: النوافل لها فوائد كثيرة، ولكن من المهم
صلاة الجنازة هي واحدة من أكثر الصلوات أهمية في الإسلام، وهي صلاة يُصليها المسلمون على الجنازة للميت كتعبير عن الاحترام والدعاء للميت ولنفس المصلين، وفي
صلاة الوتر سنّة مؤكدة لما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلّم أنّ الصلوات المفروضة علينا هنّ خمس صلوات فقط، وما زاد عليهنّ كان تطوّعًا؛
إن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها أمر مستحب شرعًا، وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، والجمع بين الصلوات المفروضة لعذر كمرض أو سفر ونحو ذلك، أمر جائز شرعًا.
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
خصّ الله -تعالى- صلاتى الفجر والعشاء بالأجر والثواب العظيم؛ نظراً لأهميتهما وعِظم شأنها بين الصلوات، فالصلاة في المسجد لها أجر عظيم بلا شك ، ولكن يجوز
ينبغي على المسلم أن يراعي ترتيب وقته ليجمع بين متطلبات دينه ودنياه فيرتب طعامه قبل الصلوات أو بعدها.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وقد فرض الله على عباده أداء الصلوات المفروضة في توقيتها.
صلاة الوتر سنّة مؤكدة لما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلّم أنّ الصلوات المفروضة علينا هنّ خمس صلوات فقط، وما زاد عليهنّ كان تطوّعًا؛ وهي سنّة مؤكدة لأنّه صلّى الله عليه وسلم