رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المسلم مطالب بأداء الصلاة في جو من الخشوع والسكينة، مع اتخاذ كل ما يعينه على ذلك، موضحًا أن من أشعل نارًا
ورد سؤال الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه: هل تصح صلاة الفريضة أو النافلة مع وجود الجنازة مستعرضة في خشبتها في قبلة المصلين؟ .
أنه يجب شرعًا على المسلم الذي أراد الصلاة ولم يعرف جهة القبلة أن يسأل عنها أو يجتهد في تحريها.
على الإنسان أن يتحرى عن القبلة بنفسه أو عن طريق أهل الخبرة، فإن كان الإنسان في مكان عجز عن تحديد اتجاه القبلة فليجتهد قدر استطاعته وليصل حسب اجتهاده، وكون المصلي يجعل أذنه اليسرى باتجاه مطلع الشمس
هناك أمور كثيرة إذا فعلها المسلم تكون صلاته باطلة وعليها إعادتها ولا تصلح في مبطلات الصلاة منها القهقهة ، والحركة الكثيرة في الصلاة، وترك ركن من اركان
ورد سؤال لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه: هل يصح السجود إذا مدد المصلي أصابع قدميه وجعل ظهر القدم هو الملامس للأرض بحيث يكون اتجاه الأصابع عكس القبلة، وهل هذا يبطل الصلاة؟
قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن من شروط صحة الصلاة أن يستقبل المصلي بصدره عين القبلة - الكعبة - لقوله سبحانه وتعالى:
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إنه إذا اجتهد الإنسان في موضع الاجتهاد وبذل وسعه في تحري اتجاه القبلة ولم يحصل له ذلك فإن صلاته صحيحة،
قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العلماء فرقوا في بيان حكم جواز الصلاة في السيارة من عدمه بين النافلة والفريضة، منوهًا بأن الصلاة في السيارة جائزة