على الإنسان أن يتحرى عن القبلة بنفسه أو عن طريق أهل الخبرة، فإن كان الإنسان في مكان عجز عن تحديد اتجاه القبلة فليجتهد قدر استطاعته وليصل حسب اجتهاده، وكون المصلي يجعل أذنه اليسرى باتجاه مطلع الشمس وبذلك يكون متجها للقبلة، فهذا صحيح، ولكن ليس في كل مصر، بل إلى قرب محافظة المنيا، ثم بعدها ينبغي الانحراف عن ذلك أكثر جهة الشرق.
وفى هذا الصدد قال الشيخ محمود شلبي أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة، التي لا تصح ال صلاة المفروضة بدونها، شأنها شأن ستر العورة وطهارة الثياب ومكان الصلاة.
وأوضح شلبي، أن صلاة السنة للمسافر يستثنى منها شرط استقبال القبلة لصحتها، موجها أقارب السائل الذي لا يستطيع الحركة والتوجه للقبلة إلى تحريك سريره ونقله في اتجاه القبلة، وإن تعذر فلا حرج عليه مستشهدا بقول الله "وما جعل عليكم في الدين من حرج".
واختتم شلبي، أن من شروط صحة ال صلاة استقبال القبلة؛ لقول الله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره).