رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
والتفت الأب يوحنا إلى باخوم وبسمته الحانية لم تزل تكسو وجهه، وكأنَّها جزءٌ أصيل من قسماته،ونظر الأب يوحنا إلى باخوم وعيناه الطَّيِّبَتَانِ لم يفارقهما