رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ورد سؤال إلى دار الإفتاء حول حكم أداء الصلاة الفائتة في جماعة، فأكدت أن أداء الصلاة الفائتة مع الجماعة جائز شرعًا، وهو أمر يثبته جمهور الفقهاء والسنة النبوية المطهرة
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من شخص قال فيه: ما حكم الصلوات التي فاتتني؟ وهل يجوز أن أصلي صلاة مع صلاة أخرى
هل يجوز قضاء الصلاة الفائتة في جماعة؟، سؤال نجيب عنه بموجب فتوى دار الإفتاء المصرية، حيث سائلة تقول: أنا وزوجي علينا أكثر من صلاة فائتة.. فهل يمكننا قضاؤها في جماعة؟
الصلاة ركن واجب، ومن قصر فى أدائها؛ وجب عليه أن يقضيها، سواء أكان ذلك عمدًا أو سهوًا ، والصلاة ركن أساسي فى الدين ولا تسقط أبدًا تحت أي عذر، فمن فاتته
الحج والعمرة لا يُسقطان الصلوات الفائتة عمدًا، لأن الصلاة ركن من أركان الإسلام لا يُعفى عن أدائها إلا في حالات العذر الشرعي. إذا فات المسلم صلوات بعذر،
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة المفروضة لا تسقط عن المسلم بأي حال من الأحوال، بل يجب قضاؤها متى فات وقتها، سواء كان الفوات بعذر أو بغير عذر
أوضح الفقهاء أن قضاء الصلاة الفائتة واجب متى تذكرها المسلم إذا كان قد نسيها، أو عند استيقاظه إن كان نائمًا وقتها، مستندين إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم
لا شك أن السؤال عن هل قيام الليل يعوض الصلاة الفائتة؟، يُعد أكثر ما يبحث عنه أولئك الذين يسعون إلى التقرب لله تعالى ويعرفون فضل قيام الليل
أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضاء الصلوات الجهرية قد يكون سرًّا أو جهرًا بحسب الوقت الذي تُقضى فيه
أجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي عن سؤال ورد حول ما إذا كان أداء فريضة الحج يُسقِط الصلوات الفائتة
ال د. محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن من فاتته صلوات يوم أو شهر أو سنة؛ عليه أن يقضيها بصلاة الفرض
أن التكاسل عن الصلاة يتطلب مقاومة النفس والاستعانة بذكر الله لتليين القلوب، وعليه التوبة الصادقة.
كشفت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي عن حكم قضاء الصلوات التي فاتت المسلم قبل توبته إلى الله تعالى، مؤكدة وجوب قضاء جميع الصلوات الفائتة باتفاق الأئمة الأربعة
تلقت دار الإفتاء استفسارات متعددة حول حكم قضاء الصلوات الفائتة، وهل تكفي التوبة وحدها لإسقاطها، أو إذا كانت السنن تعوض عنها