رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تُعد بيئة العمل المكان الذي نقضي فيه جزءًا كبيرًا من يومنا، ولذلك فإن العلاقات المهنية تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية ومستوى الإنتاجية
بعد شهور طويلة من المذاكرة والامتحانات والضغوط اليومية التي عاشها الأطفال والأمهات طوال العام الدراسي، تزداد الحاجة إلى استعادة الهدوء النفسي والتخلص من التوتر والطاقة السلبية المتراكمة.
الاستمرار في حالة التوتر لفترات طويلة لا يُعد مجرد شعور عابر، بل يمثل تغيرًا مستمرًا في طريقة عمل الجسم والعقل
قد يعتقد الكثيرون أن تخصيص وقت لنفسك خلال الأسبوع يعد رفاهية، لكنه في الواقع ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة النفسية والعقلية
تتحمل كثير من النساء ضغوط الحياة اليومية بهدف الحفاظ على استقرار أسرهن واستمرار الحياة، وهو ما قد يُفهم أحيانًا بشكل خاطئ على أنه ضعف
في عالم العلاقات الإنسانية، سواء كانت عاطفية أو صداقات أو حتى علاقات اجتماعية عابرة، يُفترض أن يكون وجود الطرف الآخر مصدرًا للراحة والدعم النفسي
ينظر إلى التشجيع في ظاهره على أنه أسلوب تربوي إيجابي تلجأ إليه الأمهات بهدف دعم أطفالهن ومساعدتهم على تنمية قدراتهم وتحقيق أفضل ما لديهم
يعمل الجهاز العصبي في جسم الإنسان كنظام إنذار مبكر، يرسل إشارات فسيولوجية دقيقة فور التعرض لأي ضغط نفسي أو تهديد محتمل
أظهرت تقارير حديثة أن واحدًا من كل خمسة بالغين يعاني من شعور دائم بالتوتر يوميًا، بينما كشف استطلاع أن تسعة من كل عشرة أشخاص تعرضوا خلال العام الماضي لمستويات عالية أو شديدة من الضغط النفسي
لم تعد المقارنات بين الأطفال تقتصر على العائلة أو المدرسة، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية مع انتشار صور وإنجازات الأطفال عبر المنصات الرقمية
لا يستطيع الأطفال التعبير عن التوتر بالكلمات كما يفعل الكبار، بل يظهر الضغط النفسي في سلوكياتهم اليومية، قد يبدو طفلكِ طبيعيًا من الخارج
مع اقتراب عيد الفطر وغيرها من المناسبات، تتزايد الفعاليات الاحتفالية واللقاءات العائلية، لكنها قد تحمل معها شعورًا بالضغط النفسي
يُعد اتباع نمط حياة صحي، من خلال تناول الطعام المتوازن وممارسة النشاط البدني، سلوكًا إيجابيًا وضروريًا للحفاظ على الصحة العامة، إلا أن المبالغة في ذلك السلوك إلى حد الهوس
يشير علماء النفس إلي معجزة السلام الداخلي في عودة حيوية النشاط للأفراد المتعثرين، ويرفع لديهم الشعور بالثقة والاستقرار، مما يضعاف من إنتاجية الفرد ...
يحذر خبراء الصحة من أن التوتر المزمن قد يؤدي إلى أمراض القلب والاكتئاب وضعف المناعة، ويكشف تقرير طبي عن مكملات غذائية مثل المغنيسيوم وأوميجا 3 وفيتامين د تساعد في إدارة التوتر
يواجه الكثيرون مواقف وأحداثًا مؤلمة في حياتهم تؤثر على صحتهم النفسية، لكن ما قد لا يعرفه الكثيرون هو أن الحزن والتوتر العاطفي الشديد قد يؤديا إلى أضرار جسدية فعلية في القلب
مع اقتراب موسم الامتحانات وازدياد الضغط النفسي والعقلي على الطلاب، يحتاج الأبناء إلى دعم غذائي يساعدهم على التركيز وصفاء الذهن وتقوية الذاكرة. وفي هذا
في ظل التوسع الكبير للتجارة الإلكترونية داخل أوروبا، تتزايد المخاوف من انتشار الممارسات التسويقية المضللة التي تستغل المستهلكين عبر الإنترنت. فقد كشفت دراسة حديثة عن مستويات مرتفعة من الضغط النفسي
من الإفراط في السكريات إلى الجلوس الطويل، كلها عادات تبدو عادية لكنها تضع جسدك في حالة خمول دائم
قد يظن البعض أن اضطرابات القولون العصبي تنحصر في آلام البطن أو الانتفاخ فقط، لكن الحقيقة أن هذا المرض الوظيفي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية