رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مطلق القنوت في صلاة الصبح، فقد اختلف فيه العلماء، والمختار للفتوى أنه سنةٌ نبويةٌ ماضية مندوبٌ إليها شرعًا، وبهذا قال أكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن
القنوت في صلاة الفجر سنة نبوية ماضية قال بها أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء الأمصار، وجاء فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ترك دعاء القنوت في الركعة الثانية من صلاة الفجر لا يؤثر في صحة الصلاة
يعد دعاء القنوت في صلاة الفجر، من أعظم العبادات التي أمرنا بها المولى عز وجل ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وجاء الأمر به عاما ليشمل كل هيئاته في الصلاة
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن دعاء القنوت في الفجر بحسب الإمام مالك والإمام الشافعي، سنة وليس أمرًا ملزمًا للمصلي، لافتا إلى
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه هل من يواظب على القنوت في صلاة الصبح يُعدُّ مخالفًا لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
قالت دار الإفتاء، بأن القُنُوتُ في صلاة الفجر سُنَّةٌ نبويةٌ ماضيةٌ قال بها أكثرُ السلف الصالح مِن الصحابة والتابعين.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ، يقول صاحبه: ما حكمم القنوت فى صلاة الفجر؟