الإسماعيلية: أحمد حمدي
قال الناشط الحقوقي محمد خالد الجعفري، اليوم _ الجمعة _ أن السيد النخيلي رئيس مجلس و مدينة أبوصوير، قال له أن مشكلة طريق «المعاهدة» في طريقها للحل؛ حيث تم مخاطبة وزير الزراعة، و الذي وافق على ضم حوالي فدان و نصف لأرض
محطة الصرف الصحي؛ لتصبح سبعة أفدنة و نصف، و جاري العمل على إنجاز المحطة.
وكذلك تم عمل العقود بين المقاولون العرب، و السكة الحديد لمرور البريمة أسفل السكة الحديد؛ لسرعة الإنتهاء من عمل العدايات .
كما تم وضع التصور النهائي؛ لتعديل مسار خط الصرف أمام المزلقان؛ حتى لا يتعارض مع كابلات و خطوط المياه الخاصة بالمطار.
وكما تم إستعجال إصدار الشيك بثلاثة ملايين جنيها؛ لإعادة الشيىء لأصله والسماح للمقاول ببدأ العمل لسرعة الإنتهاء من ال200 متر المتبقية بطريق المعاهدة.
وكان محمد خالد الجعفري سكرتير قرية المحسمة الجديدة، قال في وقت سابق لدار المعارف القومية، على خلفية مصرع شاب على طريق المعاهدة: لو حقا أردتم الإنتهاء من مشروع الصرف الصحى بابوصوير! لكي ننتهي من هذا الكابوس؛ لابد من توافر أربعة أشياء:
1- إرادة قوية، وشراسة مسؤل لديه القوة و القدرة على المطالبة، والتصميم و المتابعة.
2- مخاطبة قيادات المطار؛ لسرعة تعديل الكابلات و مسارات المياه الداخلة إلى المطار، بواسطة المقاولون العرب، و تحديد مدى زمني قصير جدا؛ للإنتهاء من العمل أمام المزلقان؛ لضمان عدم تعطل حركة السير (مهندس المقاولون طلب 24 ساعة فقط).
3- الضغط على هيئة الطرق؛ للتوقف عن رفع القضايا على شركة المقاولون وإعطائهم الفرصة للإنتهاء من ال200 متر المتبقية بطريق المعاهده ثم إعادة الشيىء لأصله.
4- مخاطبة السكة الحديد؛ للسماح بمرور البريمة تحت شريط السكة الحديد، أسوه بما تم فى القصاصين حينما واجهتهم نفس المشكله (البريمة موجودة تحت الأرض فعلا ).