وكالات
وصلت إلى الفلبين يوم -الثلاثاء- أجراس كنيسة أخذتها القوات الأمريكية باعتبارها غنيمة حربٍ قبل قرنٍ من الزمن لتنتهي بذلك مساعي مانيلا لعشرات الأعوام من أجل استعادة بعض أشهر رموز مقاومة الاستعمار الأمريكي.
ففي العام 1901عمدت مجموعة من القوات العسكرية التابعة للجيش الامريكي إلى أخذ الأجراس، التي عرض 2 منها في قاعدة جوية في وايومنغ، بينما الثالث تم عرضه في متحف للجيش الأمريكي بكوريا الجنوبية. ويقول مؤرخون أن "الأجراس قرعت منذرة ببدء الهجوم المباغت على القوات الأمريكية التي ردت بتنفيذ مذبحة سقط خلالها قتلى من النساء والأطفال".
وقال الأب لينتوي تيباكو قس أبرشية بالانجيجا لمحطة تلفزيون محلية أثناء إخراج الأجراس من الصناديق وعرضها ”أشعر بحماس وتأثر. أخيرا رأينا الأجراس“.
وكان اثنان من الأجراس معروضين في قاعدة جوية في وايومنج بينما كان الثالث في متحف للجيش الأمريكي في كوريا الجنوبية.
وتأتي إعادتها إلى الفلبين بعد جهود بذلها رؤساء سابقون وقساوسة ومؤرخون لسنوات وسط رفض من محاربين قدامي ومشرعين في وايومنج عارضوا تفكيك تذكار حرب مما أدى لسن تشريع يمنع نقلها.
ويقول مؤرخون إن الأجراس قرعت منذرة ببدء الهجوم المباغت على القوات الأمريكية التي ردت بتنفيذ مذبحة سقط خلالها قتلى من النساء والأطفال.
وفي العام الماضي تعهد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي بأن يسعى جاهدا لإعادة الأجراس التي طالب بها دوتيرتي أثناء خطابه السنوي للأمة.