الكركم.. كنز ذهبي للصحة الجسدية والنفسية: ماذا يقول العلم؟

الكركم.. كنز ذهبي للصحة الجسدية والنفسية: ماذا يقول العلم؟الكركم.. كنز ذهبي للصحة الجسدية والنفسية: ماذا يقول العلم؟

منوعات26-6-2025 | 23:23

لم يعد الكركم مجرد بهار يُضفي لونًا ونكهة مميزة على الأطعمة، بل تحوّل إلى نجم صاعد في عالم الطب الطبيعي، مدعومًا بدراسات علمية متزايدة تفتح أبواب الأمل أمام من يعانون من أمراض مزمنة ومشكلات صحية متنوعة. فعبر آلاف السنين، استُخدم الكركم في الطب التقليدي، لكن اليوم، ومع تسليط الضوء على مركب "الكركمين" النشط فيه، تتوالى الأدلة على فوائده المذهلة للجسد والعقل.

فما هي أبرز هذه الفوائد؟ وما موقف الأبحاث الطبية الحديثة منها؟ يوضح دكتور إبراهيم عبد الرحمن، أخصائي التغذية العلاجية، أهم هذه الفوائد كما يلي:

الفوائد الصحية للكركم وفقًا لما أورده د. إبراهيم عبد الرحمن:

1. مقاومة الاكتئاب:
المركب النشط في الكركم، الكركمين، أظهر قدرة على تخفيف أعراض الاكتئاب وتعزيز فعالية مضادات الاكتئاب، وفقًا لعدة دراسات أولية واعدة.

2. الوقاية من السكري من النوع الثاني:
تشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساهم في تنظيم مستويات السكر ومحاربة الالتهاب. دراسة تابعت 240 شخصًا في مرحلة ما قبل السكري وجدت أن مكملات الكركم قللت من تطور الحالة، وإن كانت النتائج بحاجة لمزيد من التأكيد العلمي.

3. محاربة العدوى الفيروسية:
يُعتقد أن شاي الكركم يساعد في مقاومة بعض الفيروسات مثل الهربس والإنفلونزا، لكن هذه الفائدة لا تزال قيد الدراسة ولم تُثبت بشكل قاطع بعد.

4. تخفيف أعراض الدورة الشهرية (PMS):
أظهرت دراسة حديثة أن مكملات الكركمين ساعدت النساء على تقليل أعراض ما قبل الطمث مثل التقلصات والتوتر.

5. تقليل الكوليسترول:
بعض الأبحاث ربطت بين تناول الكركم وخفض الكوليسترول الضار (LDL)، لكن النتائج متضاربة، فيما أشارت إحدى الدراسات إلى أن المرضى الذين خضعوا لعمليات قلبية قل خطر تعرضهم للنوبات القلبية بعد استخدام الكركم.

6. دعم صحة الدماغ ومقاومة الزهايمر:
بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، يتم دراسة الكركم حاليًا كعنصر محتمل في الوقاية من مرض الزهايمر، رغم أن الأدلة لا تزال غير كافية لتوصيته كعلاج.

7. تخفيف آلام التهاب المفاصل:
أظهر الكركم فعالية في تقليل الألم والتيبس المصاحب لالتهاب المفاصل. ويُنصح بتناوله مع الفلفل الأسود لتحسين امتصاص الكركمين في الجسم.

8. مكافحة الخلايا السرطانية:
في تجارب معملية، تبين أن الكركم يبطئ نمو بعض أنواع الخلايا السرطانية ويُعزز وظائف إزالة السموم، لكنه قد يتفاعل مع بعض أدوية العلاج الكيميائي، لذلك لا يُوصى باستخدامه كبديل للعلاج دون استشارة طبية.

9. تخفيف أعراض القولون العصبي (IBS):
تشير بعض الدراسات إلى أن الكركم يساعد في تقليل آلام القولون واضطراباته، ويُجرى حاليًا بحث على تأثيره في أمراض مزمنة مثل كرون والتهاب القولون التقرحي.

10. تهدئة الصداع والصداع النصفي:
بما أن الزنجبيل يُستخدم تقليديًا لعلاج الصداع، يُعتقد أن الكركم يمتلك خصائص مشابهة، خصوصًا في حالات الصداع النصفي، لكنه لا يُعد علاجًا مثبتًا بعد.

11. العناية بالبشرة وحب الشباب:
للكركم تأثير مضاد للبكتيريا والالتهابات، مما يجعله مرشحًا جيدًا للمساعدة في تقليل حب الشباب وتحسين صحة البشرة بشكل عام.


تنبيه مهم:
رغم الفوائد المحتملة للكركم، يُنصح دائمًا بعدم استخدامه كبديل للعلاج الطبي أو تناوله بكميات كبيرة دون استشارة الطبيب، خاصة لمرضى السرطان أو من يتناولون أدوية بانتظام، نظرًا لاحتمال حدوث تفاعلات دوائية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان