أكد المتحدث باسم جامعة الدول العربية السفير جمال رشدى أن الجامعة ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، معربا فى الوقت نفسه عن أمله فى أن يشكل ذلك دافعا لإنهاء إسرائيل حربها على قطاع غزة.
وقال السفير رشدى لقناة «سى جى تى ان الصينية»: إن الجامعة ترحب بإنهاء جولة خطيرة من التصعيد فى المنطقة، مؤكدا فى الوقت نفسه تضامن الجامعة مع دولة قطر بعد الضربة التى تعرضت لها إحدى القواعد الأمريكية بها.
وأشار إلى أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير بحث العديد من الأمور أبرزها سبل وقف التصعيد الخطير فى المنطقة وضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل عبر العودة إلى طاولة المفاوضات واتباع الحلول الدبلوماسية كطريقة وحيدة لحل كل المشاكل والخلافات العالقة فى المنطقة.
وحول تداعيات الحرب الإسرائيلية على إيران على مسار المفاوضات بشأن غزة، قال السفير رشدي: إن التوترات الأخيرة حرفت الأنظار عن بؤرة الصراع الرئيسية وجوهر المشكلة التى نشأت عنها جميع الصراعات فى منطقة الشرق الأوسط وهى القضية الفلسطينية والوضع المأساوى فى غزة، مشددا على ضرورة إيجاد حل سريع وعاجل للوضع الكارثى الراهن فى القطاع.
يأتى هذا التصريح فى الوقت الذى كشف فيه رئيس جمعية العرب الأمريكيين من أجل السلام الدكتور بشارة بحبح، عن مقترحات عدة مطروحة على الطاولة، فيما يتعلق بوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل عقب مرور 12 يوما من حرب غير مسبوقة بين البلدين.