الأسبرين بعد الأربعين .. وقاية أم خطر صامت ؟

الأسبرين بعد الأربعين .. وقاية أم خطر صامت ؟الأسبرين

منوعات13-8-2025 | 14:55

على الرغم من أن أسبرين الأطفال يُعرف منذ عقود بقدرته على سيولة الدم والوقاية من الجلطات ، إلا أن الدراسات الطبية الحديثة قلبت المفهوم السائد رأسًا على عقب، مؤكدة أن الاستخدام العشوائي لهذا الدواء، خاصة بعد سن الأربعين، قد يتحول من وسيلة وقائية إلى مصدر لمخاطر صحية خطيرة.

حذر الدكتور جمال شعبان، طبيب أمراض القلب ، من الاعتقاد الشائع بأن تناول أسبرين الأطفال بشكل روتيني بعد سن الأربعين يقي من الجلطات ، موضحًا أن الأبحاث الحديثة أثبتت عدم وجود فائدة وقائية حقيقية لهذا الاستخدام، بل على العكس، فإن تناوله دون مبرر طبي يزيد من احتمالية الإصابة بمضاعفات مثل النزيف، وقرحة المعدة، وغيرها من المخاطر.

وأشار شعبان إلى أن أسبرين الأطفال يجب أن يُستخدم فقط وفقًا لتعليمات الطبيب المختص، وبعد إجراء الفحوصات التي تثبت وجود مشاكل في الدورة الدموية التاجية أو الدماغية أو الطرفية، أو وجود تاريخ سابق للتجلطات، أو بعد تركيب الدعامات وجراحات القلب المفتوح.

وأضاف أن هذه الحالات فقط هي التي تستدعي تناول الأسبرين كعلاج لزيادة سيولة الدم، بهدف الحفاظ على تدفقه داخل الشرايين ومنع تكون جلطات مستقبلية، مؤكدًا أن أي استخدام آخر قد يضر أكثر مما ينفع.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان