تُعد البواسير من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، إذ يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم بدرجات متفاوتة، وقد تسبب إزعاجًا وألمًا يؤثران على جودة الحياة.
ورغم أن كثيرين يتجنبون الحديث عنها بدافع الحرج، إلا أن التوعية بطرق الوقاية وأساليب التخفيف ضرورية لتجنب المضاعفات.
ينصح الأطباء مرضى البواسير باتباع عدد من الإجراءات اليومية البسيطة التي تساعد على تخفيف الأعراض وتقليل الألم، من أبرزها:
الجلوس على وسادة ناعمة أو مخدة مخصّصة على شكل دائرة (دونات) لتخفيف الضغط على الأوردة المنتفخة في منطقة الشرج.
تجنّب الجلوس على الأسطح الصلبة لفترات طويلة، لأنها تزيد من احتقان الأوردة وتفاقم التورّم.
عدم إطالة الجلوس على المرحاض، إذ أن هذا السلوك يسبب احتباس الدم ويؤدي إلى تضخم الأوردة وتفاقم المشكلة.
ويوضح د. أحمد عثمان، أخصائي الجراحة العامة، أن البواسير ليست مرضًا خطيرًا في معظم الحالات، لكنها قد تتحول إلى مشكلة مزمنة إذا أُهملت: " البواسير غالبًا ما ترتبط ب الإمساك المزمن وقلة الحركة، لذلك فإن تعديل النظام الغذائي لزيادة الألياف، شرب كميات كافية من المياه، وممارسة الرياضة بانتظام، تُعد خطوات أساسية للوقاية والعلاج. وفي الحالات المتقدمة قد نلجأ للتدخل الجراحي أو الليزر، لكن معظم المرضى يتحسنون بالعلاج المحافظ وتغيير نمط الحياة."
ويؤكد الدكتور أن الكشف المبكر ضروري لتجنب المضاعفات مثل النزيف أو الالتهابات، مشددًا على أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة أو حادة.