لا تقتصر أهمية الأوميجا 3 على كونها مكملًا غذائيًا شائعًا، بل تُعد عنصرًا أساسيًا في دعم صحة المرأة بمختلف مراحلها العمرية، من تحسين التوازن الهرموني وحتى تعزيز جمال الشعر والبشرة.
وتوضح الدكتورة شروق علي، أخصائية التغذية العلاجية، أن الأوميجا 3 تلعب دورًا محوريًا في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الجسم، مما يجعلها رفيقًا لا غنى عنه للنساء.
تشير د. شروق علي إلى أن الأوميجا 3 تُساعد على تحسين حساسية الإنسولين، وهو ما يدعم عمل المبايض ويُفيد بشكل خاص في حالات تكيس المبايض الالتهابي واضطرابات الدورة الشهرية، كما تُعزز من جودة البويضات.
كما أن تناول الأوميجا 3 يُسهم في تخفيف آلام الدورة الشهرية مثل المغص والصداع والتقلبات المزاجية، نظرًا لقدرتها على تقليل مادة البروستاغلاندين المسؤولة عن الإحساس بالألم.
وتوضح أن الأوميجا 3 تُعتبر مضاد التهاب طبيعي يساعد على استعادة التوازن الهرموني للجسم، بجانب فوائدها الجمالية حيث تمنح البشرة ترطيبًا طبيعيًا وتدعم صحة الشعر من الجذور.
ومن الناحية الصحية العامة، تلعب الأوميجا 3 دورًا في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وزيادة الكوليسترول النافع (HDL)، مما يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية. ويُنصح بتناولها بتركيز علاجي يتراوح بين 1000 – 2000 مجم بعد الوجبة الرئيسية.
وتُضيف د. شروق أن الأوميجا 3 تُساهم أيضًا في تحسين الذاكرة والتركيز عبر تعزيز وصول الدم إلى الدماغ، كما تقلل من أعراض القلق والاكتئاب المرتبطة بمرحلة ما قبل الدورة الشهرية أو بعد الولادة.
كذلك تدعم الأوميجا 3 ترطيب العين وتُقلل من جفافها، وهو أمر مهم للفتيات اللواتي يستخدمن الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، بالإضافة إلى دورها في الحفاظ على صحة شبكية العين.
وتُحذر د. شروق من تناول المكملات دون استشارة الطبيب، خاصة لمن يعانين من مشكلات سيولة الدم أو يتناولن أدوية مثل "وارفارين" و"الأسبرين".
المصادر الغذائية للأوميجا 3:
الأسماك الدهنية مثل: السلمون، السردين، التونة (يفضَّل تناولها 3 مرات أسبوعيًا).
البذور مثل: الكتان والشيا.
المكملات الغذائية عالية الجودة عند الحاجة.