انتشر في الأسواق مؤخرًا ما يُعرف بـ الملح الصيني، كخيار اقتصادي للعديد من الأسر، نظرًا لسعره المنخفض مقارنة بـ الملح المحلي.
ورغم أن الملح الصيني يُستخدم على نطاق واسع في الطهي، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من مخاطره الصحية المحتملة، خاصة إذا تم استهلاكه بكميات كبيرة أو لفترات طويلة. فهل رخص السعر يستحق المجازفة بصحة الأسرة؟
الملح الصيني، الذي يُستورد غالبًا من الصين بأسعار منخفضة، يحتوي في بعض الأحيان على مواد مضافة أو شوائب غير متوافقة مع المعايير الغذائية المحلية.
وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول هذا النوع من الملح قد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، ويساهم في مشاكل القلب والكلى، ويؤثر على توازن المعادن في الجسم.
دكتور محمد طارق، أخصائي التغذية العلاجية، يقول: " الملح الصيني ليس بالضرورة سامًا عند استخدامه بكميات محدودة، لكن الاستخدام المستمر والمفرط يمثل خطرًا كبيرًا، خاصة للأطفال وكبار السن. دائمًا أنصح باستخدام الملح المعتمد محليًا أو الملح البحري النقي، مع مراقبة كمية الملح اليومية الموصى بها."
وتضيف الدراسات أن الملح الصيني قد يحتوي أحيانًا على مواد حافظة وملونات صناعية تؤثر على صحة الجسم على المدى الطويل، وتزيد من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض المزمنة إذا تم استهلاكه بانتظام.
رخص السعر لا ينبغي أن يكون سببًا لتجاهل المخاطر الصحية. الخبراء ينصحون بالحرص عند شراء الملح الصيني، والاعتماد على الملح المعتمد أو العضوي قدر الإمكان، لتقليل أي تأثيرات سلبية محتملة على الصحة العامة.