أكد الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمدي أحمد الني ، دعم المجلس للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية في قلب كل إنسان حر ليس في الوطن العربي فقط بل في جميع بقاع الأرض، وأن دعم الأشقاء في فلسطين هو واجب مقدس وحق مكفول للجميع حتى يحصل الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار الني إلى أن المجلس لن يتوانى لحظة في تقديم يد العون والمساندة لدعم القضية الفلسطينية ضد قوى الظلم والطغيان وهي قوى الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب ولايزال كافة الجرائم ضد الإنسانية وقتل وشرد عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني مما يعد سابقة تاريخية في الجرم الإنساني، مشيرا إلى أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين الواسع يؤكد أن الاحتلال يمارس العربدة مستخدماً القوة والسلاح من أجل تهديد العالم بما يقوم به من إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.