دخلت جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة، فجر اليوم الإثنين، يومها الـ 724 على التوالي، تزامنًا مع قصف جوي ومدفعي عنيف لكافة أنحاء القطاع؛ لا سيما مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، بأن 52 مدنيا فلسطينيا ارتقوا شهداء؛ بينهم 9 من منتظري المساعدات، إلى جانب إصابة العشرات من المواطنين بنيران وقصف قوات الاحتلال، أمس الأحد.
وبيّنت المصادر الطبية أن الشهداء توزعوا، منذ فجر أمس الأحد حتى الساعة الـ 12:00 منتصف الليل، على النحو التالي: مستشفى الشفاء 8، المعمداني 8، العودة 18، شهداء الأقصى 6، ومجمع ناصر الطبي 12 شهيدًا.
وفي سياق متصل، صرحت وزارة الصحة بغزة، بأن مجمع الشفاء الطبي ما زال يعمل ويقدم خدماته الطبية للمواطنين؛ "وذلك رغم صعوبة الوضع الراهن، ورغم التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي؛ وخاصة في مدينة غزة".
من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة في قطاع غزة، إن قوات الاحتلال قطعت شبكة الإنترنت عن مستشفى الحلو بمدينة غزة. منوهًا إلى أن الطواقم والمرضى في المستشفى يعيشون حالة ذعر وخوف.
وأشار إلى أن الوصول إلى مستشفى الحلو بمدينة غزة والخروج منه متعذر. مؤكدًا أن جيش الاحتلال استهدف المستشفى بقذيفتين.
ويُنفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية في منطقة الكتيبة بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء بحر المدينة.