إسعاد يونس والطيار الحربي.. قصة "الأب" الذي شكل وجدان صاحبة السعادة ورحل مبكرا

إسعاد يونس والطيار الحربي.. قصة "الأب" الذي شكل وجدان صاحبة السعادة ورحل مبكرا إسعاد يونس

فنون12-4-2026 | 11:46

يتزامن يوم 12 أبريل مع احتفال الفنانة الكبيرة إسعاد يونس بعيد ميلادها، وهي واحدة من أبرز نجمات الفن في مصر والعالم العربي، والتي استطاعت عبر مسيرتها الطويلة أن تحظى بلقب "صاحبة السعادة" بفضل حضورها المميز وقدرتها على إدخال البهجة إلى قلوب جمهورها.

قدمت إسعاد يونس خلال مشوارها الفني العديد من الأعمال الناجحة في السينما والدراما، إلى جانب بداياتها في تقديم البرامج الإذاعية، قبل أن تنتقل إلى المسرح ثم إلى الشاشة الكبيرة، لتصبح واحدة من الأسماء البارزة التي تركت بصمة واضحة في مختلف مجالات الفن.

وتحمل مسيرة الفنانة جانبًا إنسانيًا وشخصيًا مؤثرًا، خاصة فيما يتعلق بوالدها الذي كان له تأثير كبير في تكوين شخصيتها، حيث كشفت في كتاباتها السابقة أنه ينتمي إلى أسرة عريقة بمحافظة الدقهلية، وكان يعمل طيارًا حربيًا، كما خاض مجالات الصحافة والعمل الإداري، حيث شغل مناصب متعددة من بينها العمل مع شخصيات بارزة في المجال العام، إضافة إلى عمله في مجال الطيران المدني.

وتحدثت إسعاد يونس عن والدها في أكثر من مناسبة، ووصفت علاقتها به بأنها كانت قوية ومليئة بالتأثير، مشيرة إلى أن وفاته في سن مبكرة، وهي في الرابعة عشرة من عمرها، شكّلت لحظة فارقة في حياتها، لكنها ظلت تستلهم من ذكراه الكثير من القيم والمبادئ التي ساعدتها في مسيرتها.

كما أشارت إلى أنها ترى في والدها نموذجًا للقوة والالتزام والوفاء، مؤكدة أن أثره ظل حاضرًا في حياتها رغم رحيله المبكر.

وعلى جانب آخر من حياتها، تُعد الموسيقى أحد أهم الهوايات التي ترتبط بها إسعاد يونس، حيث تعتمد عليها كوسيلة للاسترخاء والتخلص من الضغوط اليومية، مؤكدة في أكثر من حديث أنها تمنحها حالة من الهدوء والتوازن النفسي.

وتواصل إسعاد يونس مسيرتها الفنية والإعلامية التي جعلتها واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في الوسط الفني، مع حضور جماهيري واسع يزداد عامًا بعد عام.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان