انطلاق ندوات سلسلة "رايات العامية" بمشاركة شعراء من جيلين

انطلاق ندوات سلسلة "رايات العامية" بمشاركة شعراء من جيلينانطلاق ندوات سلسلة رايات العامية بمشاركة شعراء من جيلين

ثقافة11-5-2026 | 12:52

نظمت شعبة شعر العامية ب النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الشاعر سعيد شحاتة أمس الأحد أولى ندوات سلسلة "رايات العامية" بمقر النقابة.

جمعت الندوة جيلين من شعراء العامية المصرية لعرض مشاريعهم الشعرية المتميزة. شارك من جيل الكبار الشعراء: سمير الأمير، ومدحت منير، وأيمن هيبة. ومثّل جيل الشباب كل من: إبراهيم أبو سمرة من السويس، ومحمد فرغلي الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية، ومحمد خالد الشرقاوي من كفر الشيخ، وحبيبة الزين من أسوان. وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً لشعراء العامية، بينهم عماد سالم، وفيصل الموصلي، وسهير سليم.
أكد الشاعر سعيد شحاتة في كلمته الافتتاحية أن تسمية "رايات العامية" تعني أن معيار الاختيار هو تميز المشروع الشعري وليس السن. وأضاف أن الشعبة مفتوحة لكل الألوان الشعرية، وترحب بأصوات شعراء الأقاليم المتفردة. واختتم بقراءة أبيات لشاعر العامية الكبير فؤاد حداد.
داعب الشاعر سمير الأمير الحضور بقوله "أنا شرقاوي على دقهلاوي"، وسرد رحلته بين "عزبة الأمير" بالشرقية و"ميت سلسيل" بالدقهلية. وأرجع الفضل في تكوينه الثقافي لوالدته آمال عبد الباقي عوض، القارئة النهمة، وخاله الشاعر سمير عبد الباقي. واستعرض ملامح الستينيات ثقافياً واجتماعياً، ثم قرأ قصيدة "الغيط بيطرح شاعر" عن صديقه الراحل طاهر البرمبالي، وقصيدة عن الإسكندرية.
شكر الشاعر مدحت منير، ابن الإسماعيلية، الشعبة على دعوته. وقدّم شهادته الشعرية عن طفولته في حرب 1967، والتهجير ومشاعر الخوف، محولاً الذكريات المريرة إلى لوحات شعرية. وشارك في استحضار ذكرى طاهر البرمبالي، لتتحول الليلة إلى وفاء للأصدقاء. وقرأ من قصائده: "القلب سكر ضعيف"، و"خرجت"، و"لسه بيبدل".
وحكى الشاعر أيمن هيبة، ابن شبرا، عن نشأته في بيت مثقف يضم مكتبة ضخمة بحكم عمل والده بالصحافة، ودور شقيقته خريجة آداب عين شمس في تعريفه بالشعراء. وتحدث عن محطات الجيش والزواج، وصولاً لجمع ديوانه الأول عام 2012. وقرأ "يوم السما في شبرا" و"مولد وميتم جوا نفس البيت".
وتحدث إبراهيم أبو سمرة ومحمد فرغلي ومحمد خالد الشرقاوي عن نشأتهم وتأثير الأسرة والبيئة والقراءة في تشكيلهم. وقرأوا مختارات نالت إعجاب الحضور وتفاعلهم. وكان مسك الختام مع حبيبة الزين التي أسرت القاعة بقصائد "نخلة الوادي" و"لين" و"ركابية"، ليحصد الشباب الأربعة تقدير كبار الشعراء.
وأكدت الأمسية أن راية الريادة متواصلة بين الأجيال، وأن الهم الإنساني هو المحرك لقريحة الشعراء. وفي ختام الندوة، فُتح باب المداخلات لمناقشة واقع شعر العامية وسبل تعزيز حضوره في المشهد الثقافي المصري.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان