يُعد ألم أسفل الظهر من المشكلات الصحية الشائعة، حيث يعاني منه معظم الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم، ومن أبرز أسبابه، سواء كان حادًا أو مزمنًا، إجهاد أسفل الظهر الناتج عن كثرة الجلوس أمام الشاشات، وفقًا لما ذكره موقع WebMD.
ما هو إجهاد أسفل الظهر؟
إجهاد أسفل الظهر هو حالة تصيب مجموعة من العضلات والأربطة في الظهر، وهي المسؤولة عن تثبيت عظام العمود الفقري في مكانها.
عند تعرض هذه العضلات للتمدد الزائد، قد يحدث تمزق دقيق في الأنسجة، مما يؤدي إلى ضعفها وفقدان قدرتها على دعم العمود الفقري بشكل صحيح، وبالتالي يصبح أقل استقرارًا ويظهر الألم في منطقة أسفل الظهر.
وبما أن الأعصاب تمتد من الحبل الشوكي إلى مختلف أجزاء الجسم، فقد يسبب إجهاد أسفل الظهر ألمًا في مناطق أخرى غير الظهر.
أسباب إجهاد أسفل الظهر
قد يحدث إجهاد أسفل الظهر نتيجة عدة عوامل، منها:
بذل جهد بدني شديد
السقوط
الانحناء أو الجلوس القرفصاء بشكل متكرر
رفع الأشياء الثقيلة دون لياقة بدنية مناسبة
الإجهاد النفسي
الوضعية الخاطئة
زيادة الوزن
قلة اللياقة البدنية
الجلوس لفترات طويلة في نفس الوضعية
حتى السعال الشديد قد يؤدي إلى إجهاد أسفل الظهر
كما يجب الانتباه إلى أن إجهاد أسفل الظهر ليس السبب الوحيد لآلام الظهر، إذ توجد أسباب أخرى مثل الانزلاق الغضروفي، الكسور، انضغاط الأعصاب، التهاب المفاصل، الالتهابات، والأورام.
أعراض إجهاد أسفل الظهر
تشمل الأعراض الشائعة:
ألم وتيبس في الظهر
ألم في الأرداف والساقين، خاصة في الجزء الخلفي من الفخذ
زيادة الألم عند الانحناء أو التمدد أو السعال أو العطس
وبما أن بعض الأعراض قد تشبه حالات صحية أكثر خطورة، فمن الضروري مراجعة الطبيب، خاصة عند وجود تنميل أو ضعف في الساقين أو مشاكل في الأمعاء والمثانة، فقد يشير ذلك إلى تلف في الأعصاب ويتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
لتشخيص الحالة، يقوم الطبيب بإجراء فحص شامل، وقد يطلب صور أشعة سينية أو تصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.
وغالبًا تُستخدم هذه الفحوصات فقط إذا استمر الألم أو لم يتحسن مع العلاج التحفظي.
علاج إجهاد أسفل الظهر
رغم أن الإصابة قد تكون مؤلمة ومزعجة، إلا أن معظم الحالات تتحسن مع الوقت. ويمكن تسريع الشفاء من خلال:
استخدام كمادات الثلج لتخفيف الألم والتورم لمدة 20–30 دقيقة كل 3–4 ساعات خلال أول 2–3 أيام
بعد ذلك يمكن استخدام الكمادات الدافئة أو وسادة التدفئة أو الحمام الدافئ
تناول مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عند الحاجة وتحت إشراف طبي