قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن بيان مشترك من رئاسة الوزراء الإسرائيلية ووزارة الأمن الإسرائيلية، ممثلة بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس وبنيامين نتنياهو، قالا إن سلاح الجو الإسرائيلي يغير في هذه اللحظات على عدد من الأهداف في الضاحية الجنوبية، وإن هذه الغارات الإسرائيلية جاءت ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ تجاه المناطق الحدودية الشمالية، أي المستوطنات الشمالية فقط.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه هكذا تحدث البيان، من دون الحديث عن تفاصيل إضافية، أو الإشارة إلى وجود غارات لاحقة، كما لم تكن هناك أي إنذارات إخلاء مسبقة، وهي عادةً ما يصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لذلك تبادر إلى أذهاننا في اللحظات الأولى أنها عملية اغتيال، خاصة أن عمليات الاغتيال في الضاحية الجنوبية لا تسبقها عادةً إنذارات مسبقة.
وتابعت: "لكن تبيّن لاحقًا أن الاستهداف يطال بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب، أي إننا لا نتحدث عن استهداف شخصيات أو عن عملية اغتيال، بل عن رد على ما سمّته إسرائيل خرقًا لوقف إطلاق النار".
وواصلت: "هذه الغارة هي الأولى منذ المعادلة الجديدة التي فرضها وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حين قال: "الضاحية الجنوبية مقابل المستوطنات الإسرائيلية"، وقد صرّح بأنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي كانا قد أبلغا ترامب والإدارة الأمريكية بنيتهما تنفيذ غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية إذا استمرت عمليات إطلاق الصواريخ على المستوطنات الشمالية، وفي الأيام السابقة، كانت هناك صفارات إنذار، سواء في المطلة أو في كريات شمونة".
https://www.youtube.com/shorts/q5CiT5Jc60o