في تطور علمي مهم، أعلن فريق بحثي عن تطوير لقاح جديد يستهدف عائلة فيروسات كورونا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تمهد لتوفير حماية أوسع ضد سلالات متعددة من الفيروسات التاجية، وليس فيروس كوفيد-19 فقط.
نتائج أولية مشجعة
وبحسب تقرير علمي، فقد اجتاز اللقاح المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر، حيث أثبت سلامته ونجح في تحفيز استجابة مناعية لدى المتطوعين دون تسجيل آثار جانبية خطيرة.
كيف يختلف عن اللقاحات التقليدية؟
تعتمد اللقاحات الحالية على استهداف فيروس محدد مثل SARS-CoV-2، إلا أن التحورات المستمرة للفيروسات قد تقلل من فعاليتها بمرور الوقت.
أما اللقاح الجديد فقد تم تصميمه بطريقة أكثر شمولًا، إذ استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لتحليل آلاف الفيروسات التاجية وتحديد الأجزاء المشتركة بينها، ثم دمجها داخل تركيبة واحدة لتدريب الجهاز المناعي على التعرف على نطاق أوسع من الفيروسات.
دور الذكاء الاصطناعي
ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل كمّ هائل من البيانات الجينية، ما ساعد في تحديد الأجزاء الأكثر ثباتًا في الفيروسات، وهي الأهداف المثالية لتطوير لقاح طويل الأمد وأكثر فاعلية.
نتائج التجارب المبكرة
أظهرت الدراسة أن اللقاح:
آمن في المرحلة الأولى من التجارب
حفّز الجهاز المناعي بشكل فعال
قد يوفر حماية ضد أكثر من نوع من فيروسات كورونا
نحو لقاح “شامل”
يأمل الباحثون في تطوير ما يُعرف بـ”اللقاح الشامل”، القادر على مواجهة سلالات كورونا الحالية والمستقبلية، في إطار جهود عالمية للاستعداد المبكر لأي أوبئة محتملة.
المرحلة المقبلة
ورغم النتائج الإيجابية، يؤكد العلماء أن اللقاح لا يزال في مراحله الأولى، ويحتاج إلى تجارب أوسع قبل اعتماده بشكل نهائي وتقييم فعاليته على نطاق واسع.