قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن سفينتين تابعتين للبحرية الألمانية توجهتا إلى الشرق الأوسط استعداداً لاحتمال المشاركة في مهمة لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف بيستوريوس للصحفيين قبيل اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل: "في الوقت الذي نجري فيه هذه المناقشات، تتجه كاسحة الألغام (فولدا) وسفينة الإمداد (موزيل) إلى الشرق الأوسط.
وأوضح أن ألمانيا تريد، إذا تقرر تنفيذ المهمة وأصبحت واقعاً، أن تكون قادرة على التحرك بسرعة والوصول سريعاً إلى مضيق هرمز.
وأشار إلى أن السفينتين تتجهان حالياً إلى جيبوتي، الأمر الذي لا يتطلب تفويضاً من البرلمان الألماني، لأن التحرك يندرج ضمن مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية "أسبيدس" في البحر الأحمر.
وقال إن الحكومة ستسعى للحصول على تفويض برلماني إذا اتضحت الظروف الخاصة بتنفيذ مهمة بحرية في مضيق هرمز.
وأضاف: "أكدنا دائماً أننا بحاجة، فيما يتعلق بمضيق هرمز، إلى إطار واضح يستند إلى القانون الدولي، ويمكن أن يتخذ أشكالاً مختلفة، كما نحتاج إلى بيئة مواتية، وبخاصة موافقة إيران وسلطنة عُمان على مثل هذه الأنشطة الخاصة بإزالة الألغام".
وتابع قائلاً: "يعتمد الكثير الآن على كيفية سير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الستين يوماً المقبلة".
وتأتي هذه التطورات عقب ساعات قليلة من إعلان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن برلين لا تزال غير مستعدة للانضمام إلى أي مهمة تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن عددا من القضايا الأساسية ما زال يكتنفها الغموض.
ويعتبر مضيق هرمز ممرا مائيا استراتيجيا حيويا لقطاع الطاقة العالمي، وتعمل فرنسا والمملكة المتحدة على مهمة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق تايوان ودعم عمليات إزالة الألغام المحتملة في المنطقة، وقد أبدت برلين، إلى جانب باريس ولندن، استعدادها العام للمشاركة في هذه العملية، في إطار الأحكام القانونية الوطنية لكل منهما.