أكد منتصر عثمان السكرتير التنفيذي لـ لجنة الأمل لـ العودة الطوعية للسودانيين ، أن اللجنة نجحت في تجاوز أبرز التحديات التي واجهت رحلات العودة الطوعية للسودانيين ، وعلى رأسها أزمة استخراج وثائق السفر، مشيرًا إلى أن إصدار الوثائق يتم مجانًا لتسهيل عودة المواطنين الراغبين في العودة إلى السودان .
وأوضح عثمان ، في تصريحات صحفية لـ بوابة دار المعارف ، أن السلطات السودانية اعتمدت الجوازات المنتهية والبطاقات القومية لإثبات الهوية، مع إصدار وثائق سفر مجانية لمن لا يحملون مستندات صالحة، لافتًا إلى أنه تم حتى الآن إصدار نحو 37 ألف وثيقة سفر أصبحت جاهزة في أيدي المواطنين العائدين.
وأضاف أن السفارة السودانية بالقاهرة تعمل بوتيرة متسارعة لاستخراج الوثائق، حيث لا تستغرق الإجراءات سوى 72 ساعة في معظم الحالات، مؤكدًا أن العمل يجري على مدار الساعة لإنجاز الطلبات وتسهيل عمليات التفويج.
وأشار إلى أن اللجنة تشترط وجود مستند رسمي لإثبات الهوية حفاظًا على سلامة الإجراءات، وبما يتيح للسلطات المصرية التحقق من بيانات العائدين، موضحًا أن الأطفال الذين لا يحملون وثائق يمكن إضافتهم إلى وثيقة سفر أحد الوالدين، مع الاكتفاء بشهادة الميلاد المصرية لإثبات بياناتهم عند الحاجة.
وأكد أن لجنة الأمل لا تتدخل في إجراءات الإقامة أو توفيق أوضاع السودانيين داخل مصر، موضحًا أن ذلك يدخل ضمن الاختصاصات السيادية للسلطات المصرية، بينما يقتصر دور اللجنة على تنظيم عودة الراغبين إلى السودان .
وفيما يتعلق بملف السودانيين الموجودين في ليبيا ، كشف عثمان أن اللجنة بدأت التنسيق لتفويجهم، مشيرًا إلى أن نحو 20 ألف سوداني أصبحوا جاهزين للعودة، مع استمرار الاتصالات لتسهيل عبورهم عبر منفذ السلوم إلى الأراضي المصرية تمهيدًا لنقلهم إلى السودان.
وأوضح أن اللجنة تمنع اصطحاب الحيوانات الأليفة في رحلات العودة، نظرًا لطول الرحلات وصعوبة توفير الرعاية اللازمة لها، مؤكدًا أن القرار يأتي حفاظًا على سلامة الحيوانات والعائدين على حد سواء.
وفي ختام تصريحاته، وجّه عثمان الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والقوات المسلحة المصرية، والأجهزة الأمنية، مثمنًا ما وصفه بالتعاون الكبير الذي تقدمه الدولة المصرية لتسهيل عمل اللجنة وإنجاح برنامج العودة الطوعية للسودانيين.