105 ملايين جنيه.. تفاصيل خريطة تطوير المساجد الأثرية بالقاهرة

105 ملايين جنيه.. تفاصيل خريطة تطوير المساجد الأثرية بالقاهرة105 ملايين جنيه.. تفاصيل خريطة تطوير المساجد الأثرية بالقاهرة

مصر13-8-2026 | 09:20

أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، أن المساجد في مصر تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والحضارية، مشيرًا إلى أن القاهرة عُرفت بلقب «مدينة الألف مئذنة»، وهو تعبير رمزي عن كثرة المساجد والمآذن بها، وليس رقمًا حرفيًا.

وقال شاكر، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، إن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في بناء المساجد، موضحًا أن مختلف العصور التي مرت على البلاد، بداية من العصر الفاطمي والمملوكي والعثماني، مرورًا بعصر محمد علي وحتى العصر الحديث.

وأضاف أن المساجد المصرية لم تكن مجرد أماكن لأداء العبادات، وإنما كانت منشآت متكاملة تضم المدارس والكتاتيب، كما عكست تطور فنون العمارة والزخارف والكتابات العربية، وهو ما جعلها شاهدًا على تاريخ مصر وهويتها، مشيرا إلى أن مصر شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة طفرة كبيرة في ملف ترميم المساجد، لافتًا إلى أن أعمال التطوير والترميم طالت نحو 12 ألف مسجد خلال الفترة من 2014 وحتى 2024.

وأوضح أن قائمة المساجد التي خضعت للترميم شملت عددًا من أبرز المساجد الأثرية والتاريخية، من بينها مسجد الظاهر بيبرس، والجامع الأزهر، ومساجد آل البيت، ومنها مسجد الإمام الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب والسيدة عائشة، إلى جانب المسجد العباسي ببورسعيد، ومسجد إنجي هانم بالإسكندرية، ومسجد زغلول برشيد.

وتابع أن أعمال الترميم شملت أيضًا جامع الفتح بعابدين، ومسجد الإمام الشافعي، ومسجد محمد علي بالقلعة، وجامع الحاكم بأمر الله، مؤكدًا أن ترميم هذه المنشآت التاريخية يحتاج إلى خبرات فنية متخصصة ودقة علمية كبيرة.

ولفت شاكر إلى ارتفاع تكلفة ترميم المساجد الأثرية، موضحًا أن تكلفة ترميم مسجد «علي المحلي» بمدينة رشيد وصلت إلى نحو 105 ملايين جنيه، نتيجة طبيعة الأعمال الدقيقة التي تشمل الأخشاب والمعادن والكتابات والأحجار والعناصر المعمارية المختلفة.


أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان