نشرت" مجلة فوج البريطانية " ، الحوار صحفي الذي أجرته مع النجمة العالمية نيكول كيدمان ، والتي فتحت قلبها في أحدث حواراتها الصحفية، كاشفة تفاصيل نادرة عن تجربتي زواجها وانفصالها عن النجمين توم كروز وكيث أوربان، وكيف اختلفت مشاعرها وتوقعاتها بين التجربتين، بعدما عاشت زواجها الأول وهي في الثانية والعشرين من عمرها، ثم خاضت تجربة زواج ثانية استمرت قرابة عقدين قبل أن تنتهي بالطلاق.
وفي حوارها مع مجلة "British Vogue"، المنشور اليوم ١٤ أغسطس، بالتزامن مع مشاركتها في بطولة فيلم «السحر العملي 2» (Practical Magic 2)، تحدثت الممثلة الأسترالية البالغة من العمر 59 عامًا والحائزة على جائزة الأوسكار، عن علاقتها المبكرة بأضواء الشهرة، وذكريات زواجها من توم كروز، واللقب الذي التصق بها باعتبارها «زوجة توم»، قبل أن تنتقل إلى الحديث عن الانفصال المفاجئ عن كيث أوربان، وما تركه من خوف وهشاشة وعدم يقين بشأن المستقبل.
و تؤكد كيدمان أن تجربتها الأولى لم تجعل الطلاق الثاني أسهل بالضرورة، تختصر الفارق بين التجربتين في عبارة واضحة: «كل شيء جديد... في كل مرة!»
استرجعت كيدمان ذكريات زواجها المبكر من كروز، موضحة أنها كانت في الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين عندما وجدت نفسها متزوجة من أحد أكبر نجوم السينما في العالم.
لكنها أكدت أن الأمر لم يكن يبدو لها غريبًا أو غير طبيعي في ذلك الوقت، بل كان، على العكس، «طبيعيًا تمامًا» بالنسبة إليها.
وقالت إنها وكروز وقعا في الحب بجنون، وكان الأمر بالنسبة إليها بهذه البساطة.
وأضافت أنها تتذكر جيدًا تحذيرات أشخاص حولها من أن الزواج من نجم بهذه المكانة سيؤثر في مسيرتها المهنية وذلك كان عام ٢٠٠٦ ، لكن كيدمان لم تكن مستعدة لوضع مستقبلها المهني قبل الحب.
بعد زواجها، وجدت كيدمان نفسها تُعرّف في كثير من الأحيان باعتبارها «زوجة توم»، وهو ما اعتبره البعض تأكيدًا لصحة التحذيرات التي وجهوها إليها قبل الزواج لكنها لم ترَ في الأمر سببًا للندم، وقالت إنها كانت تتساءل: ما المشكلة في ذلك؟ وهل كان من المفترض ألا تتزوج الرجل الذي تحبه؟
وأوضحت أنها في تلك المرحلة كانت مستعدة للتضحية بمسيرتها المهنية إذا كان ذلك هو ثمن الزواج من الرجل الذي أحبته، لأنها لم تكن تهتم بهذه الحسابات المهنية بقدر اهتمامها بالحب والزواج.
بعد انتهاء زواجها من كروز، تحدثت كيدمان في مقابلة مع مجلة " فوج "عام 2013 عن المرحلة التي أعقبت الانفصال.
وقالت نيكول إنها قضت وقتًا طويلًا بمفردها، وكان ذلك جيدًا جدًا بالنسبة إليها، لأنها كانت في الحقيقة طفلة عندما تزوجت، وكانت بحاجة إلى أن تكبر وتنضج.
وكانت تلك الفترة، وفقًا لرؤيتها اللاحقة، مرحلة ضرورية للنمو الشخصي بعد سنوات بدأت فيها حياتها الزوجية وهي لا تزال في بداية العشرينيات.
اعترفت كيدمان بأنها وصلت في مرحلة ما إلى حالة من الخوف الشديد والهشاشة العاطفية، موضحة أن الشعور بأنها مكشوفة وضعيفة أمام ما يحدث كان أمرًا صعبًا.
ومع انتشار تقارير عن احتمال ارتباطها بالمستثمر في سألتها محررة مجلة فوج مجال الأسهم الخاصة مايكل راينشتاين ، تبدو كيدمان وكأنها لا تقدم إجابات نهائية عن المرحلة المقبلة، بقدر ما تترك الباب مفتوحًا أمامها.
وقالت إنها وجدت نفسها أمام خيارين: إما ألا تواجه ما يحدث، وتنكمش على نفسها وتنعزل، أو أن تختار المضي قدمًا بقدر هائل من الأمل، واختارت الطريق الثاني.
وبدلًا من الاستسلام للخوف الناجم عن المستقبل المجهول، قررت أن تنظر إلى المرحلة الجديدة باعتبارها مساحة مفتوحة أمام احتمالات لم تكن تعرفها من قبل.