شارك المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بورشة عمل نظمها المؤشر العالمي للفتوى بعنوان: " التحديات الأسرية وأثر المعالجة الإفتائية في تعزيز التماسك الأسري"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر دار الإفتاء المصرية.

قدم المركز ورقة بحثية عنوان " التحديات الأسرية وسبل المواجهة "رؤية المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية""، وهي ورقة بحثية من إعداد أ.د وليد رشاد زكي، أستاذ علم الاجتماع بالمركز والمشرف على برنامج بحوث الشباب، ود. أماني السيد، أستاذ الإعلام المساعد بالمركز، تحت إشراف وتحرير أ.د. هالة رمضان، مديرة المركز.
قام برئاسة الجلسة د. محمد البشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة. ثم تناول أ.د. وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز والمشرف على برنامج بحوث الشباب خلال عرضه المحورين الأول والثاني من الورقة، حيث استعرض المحور الأول بعنوان "التحديات العالمية والمجتمعية.. نظرة عامة"، وتناول أبرز التحديات التي تواجه الأسرة، وفي مقدمتها الحروب والنزاعات، والتحولات التكنولوجية.
كما تناول في المحور الثاني "المشكلات والقضايا الأسرية.. رؤى واقعية"، وعرض عددًا من أبرز القضايا والمشكلات الأسرية، في ضوء ما توصلت إليه بحوث ودراسات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
فيما عرضت د. أماني السيد، أستاذ الإعلام المساعد بالمركز المحور الثالث من الورقة، بعنوان "سبل مواجهة التحديات الأسرية"، والذي ركز على أهمية تمكين الأسرة المصرية من التعامل الواعي والمتزن مع التغيرات والتحولات التي يشهدها المجتمع، بما يعزز استقرارها وقدرتها على التكيف مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على قيمها الأساسية.
وقدم د.طارق أبوهشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوي، أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة، ودور المعالجة الإفتائية في التعامل مع هذه التحديات، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة.
وشهدت الورشة حضور أ.د. هالة رمضان، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، و أ.د سعاد عبد الرحيم، مديرة المركز السابقة، وأ.د سامح المحمدي أستاذ القانون الجنائي بالمركز ورئيس شعبة بحوث الجريمة والسياسة الجنائية، وأ.د ياسر السيد أستاذ علم النفس بالمركز، وعدد من الباحثين والمتخصصين.