وزير الرياضة: الصالات المغطاة المستضيفة لمباريات البطولة مصدر فخر لكل المصريين
وزير الرياضة: الصالات المغطاة المستضيفة لمباريات البطولة مصدر فخر لكل المصريين
دار المعارف - وكالات
أكد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، أن أزمة "كورونا المستجد" تسببت في جعل الحضور الجماهيري يقتصر على 20 % فقط من سعة الصالات المغطاة وسط إجراءات احترازية مشددة لحماية الجميع سواء لاعبين أو أجهزة فنية أو حكام وحتى الجمهور نفسه من العدوى بفيروس "كورونا المستجد" .
واعتبر وزير الشباب والرياضة أن تنظيم بطولة العالم لكرة اليد في ظل جائحة "كورونا المستجد" سيكون علامة فارقة في تاريخ الرياضة في العالم خاصة "وأننا مقبلون على كأس العالم للأندية لكرة القدم ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2021 "، مشيرا إلى أن تنظيم المونديال سيكون تجربة ودليل استرشادي سيستفيد منه المنظمون في نجاح تنظيم البطولات المجمعة المقبلة في ظل وجود "كورونا المستجد" .
وأكد أن وزارة الصحة المصرية ستتابع بشكل مستمر عملية تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بالوقاية من فيروس "كورونا المستجد" خلال بطولة كأس العالم لكرة اليد ، لافتا إلى وجود إجراءات احترازية كاملة للمنتخبات الوافدة للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة اليد، منذ وصولهم الي مطار القاهرة حتى مغادرتهم مصر .
وقال" صبحي" إن اللجنة المنظمة بالتنسيق مع اللجنة الطبية ووزارة الصحة المصرية، راعت أعلى درجات الإجراءات الاحترازية، مؤكدا أن النظام المتبع في البطولة يضمن توفير أعلى درجات العزل الصحي ، مشيرا إلى أن كل فندق في البطولة يحتوي على شبه مستشفى قائم بذاته، حيث تم تجهيز معمل تحاليل وغرف للأشعة وصيدلية على أعلى مستوى وعيادة لجميع التخصصات في ظل فرض نظام الفقاعة الطبية "الحجر الصحي" بالبطولة .
وأعلن "صبحي" وجود وفد من وزارة الصحة المصرية يشرف على الأطعمة والتغذية الخاصة بالمنتخبات المشاركة في البطولة، مع وجود ما يقارب من 5 إلى 8 غرف للعزل داخل كل فندق، بجانب إجراء مسحات لكل العاملين بالفنادق التي تستضيف المنتخبات كل 3 أيام مع كل المشاركين في المونديال من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية ولجان منظمة حتى المتطوعين المشاركين في الحدث العالمي .
وقال وزير الشباب والرياضة إن مباريات البطولة سيتم بثها مجانا على القنوات المصرية حتى يتمكن الجميع من متابعة المونديال خاصة في ظل جائحة "كورونا المستجد" التي أثرت بشكل كبير على نسبة الحضور الجماهيري في الملاعب والتي كانت تقدر بحوالي 34 ألف مقعد في الصالات المغطاة ولكن اللجنة المنظمة استقرت على حضور نسبة 20 % فقط من السعة الصالات ، موضحا أن انخفاض العائد من التذاكر سيتم تعويضه من عائدات البث والنقل التليفزيوني لمباريات البطولة .
وأكد أهمية مشاركة الشباب المتطوعين في تنظيم بطولة العالم لكرة اليد ، وتحقيق النجاح لها في ظل تحديات فيروس "كورونا المستجد" الراهنة ، لافتا إلى أن مشاركة الشباب المتطوعين في تنظيم المونديال ستعكس لدى المنتخبات المشاركة الصورة الذهنية حول جميع الشباب المصري، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم والأدوار المنوطة بهم.
وأشار إلى أنه تم تدريب الشباب المتطوعين في مونديال اليد على أيدي عدد من المتخصصين من وزارة الصحة حول آليات متابعة تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا المستجد" ، مقدرا عدد المتطوعين بحوالي 1200 متطوع في المونديال .
وكشف وزير الشباب والرياضة عن قرار توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بحضور نهائي المونديال، على صالة رقم (1) بمجمع الصالات المغطاة في استاد القاهرة ، وقال "إن اللجنة المنظمة وجهت الدعوة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية لحضور البطولة وأكد حضوره النهائي حيث قرر المجيء لمصر لمتابعة الإجراءات الطبية والاحترازية التي سوف تتم بها البطولة ونظام الفقاعة الذي سيطبق خلال البطولة".
وتمنى صبحي التوفيق للمنتخب المصري المشارك في المونديال ، وقال "إن الاتحاد المصري لكرة اليد وعد بتأهل المنتخب إلى دور الثمانية وفقا للتحليل والإحصاء الذي قام به للاعبي المنتخب" ، معربا عن أمله في أن يكون المنتخب المصري ضمن المنتخبات الثمانية الكبار في اللعبة .