فى ذكرى وفاتها.. زينات صدقي كوميديا نسائية لا تغيب
فى ذكرى وفاتها.. زينات صدقي كوميديا نسائية لا تغيب
دار المعارف
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة زينات صدقى والتى قدمت العديد من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى وجدان المشاهد العربى وعلامة فى تاريخ السينما المصرية.
رحلت صاحبة الأداء الاستثنائي في 2 مارس من العام 1978 بعد عقود من العطاء الفني، منذ التحاقها بمعهد أنصار التمثيل والخيالة الذي أسسه المسرحي المصري الكبير زكي طليمات.
ولدت زينب محمد سعد في 5 مايو عام 1913، وكانت بدايتها الحقيقة في عالم الفن مع الفنان الكبير نجيب الريحاني الذي ضمها إلى فرقته واختار لها اسم زينات، لتكون مسرحية "الدنيا جرى فيها إيه" هي أول أعمالها وتنتقل إلى السينما بفيلم "وراء الستار" عام 1937.
الأداء الفني لزينات صدقي على الرغم من تفرده إلا أنه جعل المنتجين والمخرجين يحصروها في إطار معين، لكنه لم يمنعها من الوصول لقلب الجمهور وإثراء السينما العربية بحوالي 200 فيلم سينمائي، وبما يقرب من نفس عدد الأعمال على خشبة المسرح.
ومن أبرز أعمالها "ابن حميدو"، "شارع الحب"، "حلاق السيدات"، "معبودة الجماهير"، "إسماعيل ياسين في الأسطول"، "العتبة الخضراء" وغيرها.
قام الرئيس أنور السادات بتكريم زينات صدقي في عيد الفن لعام 1976، وقرر صرف معاشًا استثنائيًا لها قدره 100 جنيه، تقديرًا لمسيرتها الفنية التي انتهت بفيلمها الأخير "بنت اسمها محمود" في العام نفسه.
أخلصت زينات صدقي للفن طوال حياتها، منذ أن تحدت أهلها من أجل الفن في بداياتها، فلم تنجب أبناء، وظلت قطيعة أهلها مستمرة حتى آخر أيامها، وكانت قد صرحت في إحدى البرامج التلفزيونية بعد تكريمها: "أنا بقول لكل قرايبي إللي كانوا بيلوموني ومتبرئين مني لحد دلوقتي، اللهم انصر الفنانين على أهاليهم إللي مبيعترفوش بالفن، وهما دلوقتي بيتفرجوا عليا وأنا بتكرم، ومن قلبهم أكيد بيقولوا زينات دي قريبتنا".