رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن زيارة النبي في المدينة المنورة من أعظم القربات، وأفضل الطاعات، وأكثرها قبولًا عند رب البريات، وهي من أسباب استحقاق شفاعة الحبيب الأعظم ، وهي من الوفاء لبعض حقه علينا .
اختتم الأزهر الشريف، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الاحتفال من رحاب الجامع الأزهر؛ بموسم الحج وعيد الأضحى لعام 1447هـ،
أكدت دار الإفتاء المصرية أن فريضة الحج تجب على المسلم المستطيع فقط، مشددة على أنه لا ينبغي أن يشعر غير القادر على السفر أو أداء المناسك بالضيق أو الحرج، لأن الله تعالى
ورد عن أعظم قربة وأفضل عبادة في العشر من ذي الحجة ، أن في شهر ذي الحجة المحرم والمعظم شرع الله فيه أعظم الطاعات والقربات وجعله من أعظم الأزمان والحرمات .
أكد خالد الجمل أن الابتلاءات التي يمر بها الإنسان تمثل اختبارًا حقيقيًا لصدق إيمانه، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يختبر عباده ليميز بين الصادق والمُدّعي
من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات، ومضاعفة الحسنات، فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات، فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها نصه كالتالي: سمعت من بعض الناس أنَّ أفضل الأماكن التي تُزار هي أضرحة ومقامات آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فما مدى صحة ذلك؟
مع دخول العشر الأواخر من رمضان يتضاعف حرص المسلمين على الإكثار من الطاعات والعبادات، ويبحث الصائمون عن أهم الأعمال الصالحة طمعا في نيل رحمة الله ومغفرته،
يحرص المسلمون على اغتنام الثواب خلال شهر رمضان المبارك وخاصة في العشر الأواخر من رمضان وذلك بالإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة التي تقربهم إلى الله عز وجل، لنيل المغفرة والرحمة وفتح أبواب الرزق.
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
لا تكون المسارعة إلا إلى طاعة الله ورضاه ، ولا تكون المسابقة إلا إلى مغفرة الله وطلب ثوابه ، ولم يرد الأمر في القرآن الكريم بالمسارعة والمسابقة إلا إلى طلب المغفرة والفوز بالجنة
شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن والعبادة، وهو شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار، وفيه يتنافس المسلمون في الطاعات والقربات، ومن أعظم الطاعات في
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه القلوب إلى هذا الموسم الذي جعله الله محطة سنوية لإعادة بناء الإنسان روحاً وسلوكاً وضميراً
يهل علينا هلال شهر رمضان الكريم، فتتفتح أبواب السماء، تكثر الخيرات، تتنزل الرحمات، فهو شهر من أعظم شهور السنة عند الله عز وجل، ويعد الدعاء من أجل القربات وأعظم الطاعات
شهر شعبان هو فرصة عظيمة للاستعداد لشهر رمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، لذلك كان النبي يُكثر فيه من الطاعات. ولكي نستغل هذا الشهر بأفضل طريقة،
شهر شعبان منحة إيمانية مهمة فهو الشهر السابق لشهر رمضان المبارك، ولكن قد يغفل كثير من الناس أحب الأعمال إلى الله خلال شهر شعبان ، ويفضل للمؤمن أن يجعل
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الاسلامية أن شهر شعبان يعد من أعظم مواسم الطاعات التي تمهد لاستقبال شهر رمضان، مشيرة إلى أن هناك أعمالًا صالحة تمحو الذنوب وتُهيئ القلب لنفحات الشهر الكريم.
ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنواع الطاعات؟ فنحن نحتفل في ليلة الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى درس العلم حول الإسراء والمعراج من العلماء الأجلاء
يعد شهر رجب أحد الأشهر الحُرم التي حث الشرع على اغتنامها بالإكثار من الطاعات والتقرب إلى الله، وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أذكار وأدعية تُقال في وقت الفجر، ومنها: