رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تابعت خلال اجابتها عن سؤال ما حكم صلاة ركعتين عند الإحرام؟ : ولو كان في الحرم جاز صلاتهما حتى في وقت الكراهة، ولو أحرم بعد صلاة مكتوبة ...
صيام الأيام الست من شوال مندوبٌ إليه شرعًا، وهناك سعة في تفريقها وعدم التتابع فيها على مدار الشهر، وإن كان التتابع في صومها بعد عيد الفطر هو الأفضل لمن
هل يجوز قضاء الصلاة الفائتة في جماعة؟، سؤال نجيب عنه بموجب فتوى دار الإفتاء المصرية، حيث سائلة تقول: أنا وزوجي علينا أكثر من صلاة فائتة.. فهل يمكننا قضاؤها في جماعة؟
تواصل دار الإفتاء حملتها أعرف الصح ، والتى تهدف لتصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة التي انتشرت في الفترة الأخيرة بين أوساط المجتمع المصري بين تشدد وتساهل
أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضاء الصلوات الفائتة يجب على المسلم إذا فاته أداء الصلاة في وقتها، وأنه لا حرج في قضاء هذه الصلوات حتى في أوقات الكراهة
اختلف العلماء في تصنيف هذه المسألة بين الحرام والمكروه، موضحة أن الكراهة في هذا السياق تعني أن الفعل جائز، ولكن يُنْبَذ اجتماعياً في بعض الأعراف التي ترفض
الصلاة عماد الدين، وفريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة يوم القيامة
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن قضاء الصلوات الفوائت في جميع أوقات الكراهة لا مانع منه شرعًا، ولا كراهة فيه.
قالت دار الإفتاء إن صلاة المنفرد خلف الصف صحيحة مع الكراهة على الراجح من أقوال الفقهاء؛ فذهب فقهاء الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن المصلى إذا انفرد خلف الصف لتعذر الدخول فيه؛ صحت صلاته بغير كراهة،
قال الفقهاء تؤدى صلاة الاستخارة في أي وقت بعيدًا عن أوقات النهي بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب، وبعد صلاة الفجر إلى طلوع الشّمس
قال الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الوقت بعد العصر وقبل المغرب هو أحد أوقات الكراهة التي يُكره فيها أداء الصلاة بغير سبب،
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة المسلم خلف موقد النار جائزة، والمدفأة الكهربائية لا تُعَدُّ نارًا.
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يُكره إيقاع صلاة الاستخارة فى أوقات الكراهة، وهى خمسة أوقات لا يُصَلَّى فيها إلَّا صلاة لها سبب.
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن قضاء الصلوات الفوائت فى جميع أوقات الكراهة لا مانع منه شرعًا، ولا كراهة فيه.
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن هناك ثلاثة أوقات نهى الشرع الحنيف عن صلاة النوافل فيها، وهي بعد صلاة الفجر وقبل الظهر بعشر دقائق، وبعد
قالت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة المنفرد خلف الصف إذا كانت لعذر -كأن لم يجد من يصف معه- صحيحة، فإذا انتفى العذر، فإنها تكون صحيحة مع الكراهة.
هل يجوز قضاء السنن الفائتة في وقت الكراهة؟