رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
نعم الله على العباد كثيرةٌ لا تحصى، قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ، وإنّ من نعم الله على
يعرف الحجّ بأنّه قصد بيت الله الحرام في أيَّامٍ محدَّدةٍ؛ للقيام بعباداتٍ وأعمالٍ محدَّدةٍ؛ مرضاةً لله تعالى، ونيلًا لحبّه، وكلّ من يقوم بهذه العبادة العظيمة
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم، ولا يصح لمسلم ترك صلاة الجمعة إلا لعذرٍ كمرض أو سفر، قال تعالى: يَا أَيُّهَا
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
إنّ للعبادة أثر عظيم في حياة كلّ مسلمٍ؛ فهي تقوّي إيمانه، وتربّيه التربية الصحيحة، فتردّه إلى الطريق الصحيح، ومن أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى: فريضة الحجّ.
دعت دار الإفتاء المصرية المواطنين إلى الإكثار من الدعاء والاستغفار واللجوء إلى الله تعالى، عقب الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين فجر اليوم الإثنين.
الأولاد هم زينة الحياة الدينا، ونعمة هي من أعظم النعم التي منها الله على عباده، لكن نعمة الإنجاب حرم منها البعض، وتجربة هذا الأمر مريرة، قال تعالى الْمَالُ
كتب عثمان أبو لبن: إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقلت إلى رحمة الله تعالى أمي الغالية سعاد محمد بكداش فجر اليوم وأن صلاة الجنازة ستُقام...
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن قضية الشكر في الإسلام ليست مجرد كلمات تُردد، بل هي منهج متكامل قرنه الله تعالى بـ برّ الوالدين، موضحًا أن
تحظى قراءة القرآن الكريم بوقت الفجر على وجه الخصوص بفضلٍ عظيمٍ ذكره الله -تعالى- في كتابه، قال -تعالى-: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
يجوز للمرأة المسلم أن تضع المكياج وكل أدوات الزينة المباحة، وذلك وفقًا لشروط التي حددها الشرع لها. فيجب عليها إقامة الصَّلاة على أتمِّ وجهٍ وحرصها على
قال الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن العلم بأسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله من أجلِّ العلوم وأنفعها وأعظمها.
يتقدَّم فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي،
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا،
الأبناء هم من أفضل النعم التي يهبها الله تعالى للإنسان، لذا يجب حفظهم بتحصينهم من الحسد والعين عن طريق توجههم لله سبحانه وتعالى بالدعاء حتى يحفظ الأبناء