رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قراءة سورة الفاتحة لقضاء الحوائج وشفاء المرضى ليست من العبادات الثابتة عن النبي ، ولكن هناك بعض الآراء التي تشير إلى فضل سورة الفاتحة بشكل عام في الشفاء والدعاء.
قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة من أركان الصلاة الأساسية، ولا تصح الصلاة إلا بها، سواء كان المصلي إمامًا أو منفردًا، وهو ما ثبت عن النبي
حثنا النبي صلى الله عليه وسلم عند ختم القرآن الكريم، قراءة سورة الفاتحة وأول خمس آيات من سورة البقرة.
قالت دار الإفتاء، إن قراءة سورة الفاتحة بنية الشفاء من الداء وشفاء المرضى وقضاء الحوائج أمرٌ جائزٌ شرعًا، وهذا ما جرى عليه عمل الأمة سلفًا وخلفًا من دون إنكار من الأئمة المعتبرين.
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول ما حكم قراءة سورة الفاتحة بنية شفاء المرضى وقضاء الحاجات؟ حيث إن هناك بعض الأقوال التي تُضيِّقُ على الناس، ويقولون: إن ذلك بدعة.
كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم قراءة سورة الفاتحة، بنية شفاء المرضى، وقضاء الحوائج.
كشفت دار الإفتاء المصرية عن عدة فضائل لـ قراءة سورة الفاتحة.
قال الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء : إن القدر الواجب الذي تصح الصلاة به هو قراءة سورة الفاتحة، وما بعد ذلك فهو تطوع وكل فرد كما يريد ويحب.
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن اللحن أثناء قراءة القرآن قسمان: لحن يُغيّر المعنى المقصود، وعلى المصلى أن ينتبه إليه أثناء قراءة سورة الفاتحة.
قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء: إن القدر الواجب الذي تصح الصلاة به هو قراءة سورة الفاتحة، وما بعد ذلك فهو تطوع وكل فرد كما يريد ويحب.
تعد سورة الفاتحة من أعظم سور القرآن الكريم بحسب ما جاء في نصوص كثيرة بالسُنة النبوية الشريفة، بل إن فضل سورة الفاتحة بلغ عِظمه أنه ارتبط بعبادة الصلاة
قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء ردا على السؤال: إن القدر الواجب الذي تصح الصلاة به هو قراءة سورة الفاتحة، وما بعد ذلك فهو تطوع وكل فرد كما يريد ويحب.